Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلاَّمٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ عُبَيْدٍ الطُّنَافِسِيُّ 5، عَنْ سَعِيدِ 6 بْنِ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ، [النسخ] "وَأَرَادَ" كذا في عسـ، ذ، ولغيرهما: "فَأَرَادَ". "إِصْلَاحَهُمْ" في هـ: "إِصْلَاحَهُ"، وفي هـ، ذ، مه: "صَلَاحَهُ"، وفي ت: "صَلَاحَهُمْ". "بِخَبَرِ" في نـ: "لِخَبَرِ"، وفي نـ: "لِحَدِيثِ". "رَافِعِ " في نـ: "رَافِعِ بْنِ خديجٍ". "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ" في ذ: "حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ". "عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ" في عسـ: "عَبَايَةَ بْنِ رَافِع". عَنْ جَدِّهِ رَافِعٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ - ﷺ - فِي سفَرٍ فَنَدَّ بَعِيرٌ مِنَ الإِبِلِ، قَالَ: فَرَمَاهُ رَجُلٌ بِسَهْمِ فَحَبَسَهُ 1، قَالَ: ثُمَّ قَالَ: "إِنَّ لَهَا أَوَابِدَ 2 كَأَوَابِدِ الْوَحْشِ فَمَا غَلَبَكُمْ مِنْهَا فَاصْنَعُوا بِهِ هَكَذَا 3 ". قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا نَكُونُ فِي الْمَغَازِي وَالأَسْفَارِ فَنُرِيدُ أَنْ نَذْبَحَ فَلَا تَكُونُ مُدًى 4! فَقَالَ: "أَرِنْ 5 6 مَا أَنْهَرَ -أَوْ مَا نَهَّرَ 7 - الدَّمَ [النسخ] "رَافِعٍ" في نـ: "رَافِعِ بْنِ خديجٍ". "فَلَا تَكُونُ" في نـ: "فَلَا يَكُونُ". "أَرِنْ" في عسـ، ذ: "أَرِنِي" -الياء للإشباع-، وفي نـ: "إِءْرَنْ"- كـ: اِعْجَلْ، وزنًا ومعنىً-. "مَا أَنْهَرَ أَوْ مَا نَهَّرَ" في نـ: "مَا نَهَّرَ أَوْ أَنْهَرَ". وَذُكِرَ اسْمُ اللهِ فَكُلْ، غَيْرَ السِّنِّ وَالظُّفُرِ، فَإِنَّ السِّنَّ عَظْمٌ، وَالظُّفُرَ مُدَى الْحَبَشَةِ" 1. [راجع: ٢٤٨٨].
- نسبة إلى بيع الطنافس -جمع طنفسة-، وهي: بساط له خمل، "ع" (١٤/ ٥٤٣).
- والد سفيان الثوري، "ع" (١٤/ ٥٤٣). معصية الله فلا رخصة له وإن اضطر إليه، كذا روي عن سعيد بن جبير. وقيل: غير باغ في أكلها ولا متعد فيه من غير ضرورة. وقيل: غير باغ: مستحل لها، ولا عاد: متزود منها. وقيل: غير باغ في أكلها شهوة وتلذُّذًا، ولا عاد أي: ولا يأكل حتى يشبع ولكن يأكل حتى يمسك رمقه. وقيل: عاد أي: عائد، فهو [من] المقلوب، كشاكي السلاح أصله شائك. واختلف في الشبع وسد الرمق والتزود فقال مالك: أحسن ما سمعت في المضطر أنه يشبع ويتزود، فإذا وجد غيرها طرحها، وهو قول الزهري وربيعة. وقال أبو حنيفة والشافعي في قولٍ: لا يأكل منها إلا مقدار ما يمسك الرمق والنفس. وقيل: يتغدى ولا يتعشى، وإن تعشى لا يتغدى، كذا في "العيني" (١٤/ ٥٤٥). وعن بعض المالكية: تحديد ذلك بثلاثة أيام، "ف" (٩/ ٦٧٤).
- أي: الله، أو حابس، "ك" (٢٠/ ٩٨).
- جمع آبدة، وهي التي قد تأبدت أي: توحشت ونفرت من الإنس، "نهاية" (١/ ١٣١).
- أي: الحبس بالسهم ونحوه، "ك" (٢٠/ ١١٧).
- جمع المدية، وهي السكين، "ك" (٢٠/ ١١٦).
- صوابه: ائرن بوزن اعجل وبمعناه، "ك" (٢٠/ ١١٨).
- قوله: (أرن) من أران القوم إذا هلكت مواشيهم، أي: أهلكها ذبحًا بكل ما أنهر الدم، فهو بوزن أقم، أو من أرن يأرن إذا نشط وخف، أي: خِف واعجل لئلا تقتلها خنقًا، فهو: ائرن بوزن اعجل، كذا في "المجمع" (١/ ٦٩) مختصرًا. ومرَّ (برقم: ٥٥٠٩). ولأبي ذر وابن عساكر: "أرني" بفتح الهمزة وكسر الراء وإسكانها وبعد النون تحتية، أي: انظر، "قس" (١٢/ ٣٤٤)، أي: أدم النظر وراعه ببصرك لئلا تزول عن المذبح، "ك" (٢٠/ ١٠١).
- الشك من الراوي، والصواب: أنهر، بالهمز، "ف" (٩/ ٦٧٣).
- مرّ الحديث مع تفسيره (برقم: ٥٤٩٨).