Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ 1 قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ 2، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ 3، عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - انْكَفَأَ 4 إِلَى كَبْشَيْنِ أَقْرَنَيْنِ أَمْلَحَيْنِ 5 6 [النسخ] "قُتَيْبَةُ" في نـ: "قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ". "قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ" في نـ: "عَنْ أَيُّوبَ". فَذَبَحَهُمَا بِيَدِهِ 1. وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ 2 وَحَاتِمُ بْنُ وَرْدَانَ: عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَنَسٍ. تَابَعَهُ 3 4 وُهَيْبٌ عَنْ أَيُّوبَ. [راجع: ٥٥٥٣، تحفة: ٩٥٧].
- ابن عبد المجيد الثقفي، "ع" (١٤/ ٥٥٦).
- السختياني.
- عبد الله بن زيد الجرمي، "ع" (١٤/ ٥٥٦).
- أي: انعطف، "ع" (١٤/ ٥٥٦).
- فيه استحباب التضحية بالأقران وأنه أفضل من الأجم، مع الاتفاق على جواز التضحية من الأجم، وهو الذي لا قرن له. واختلفوا في مكسورة القرن، "ع" (١٤/ ٥٥٦).
- قوله: (أملحين) الأملح بالمهملة هو الذي فيه سواد وبياض، والبياض أكثر، ويقال: هو الأغبر، وهو قول الأصمعي. وزاد الخطابي [الأعلام (٢/ ٨٤٦)]: هو الأبيض الذي في ملل (^١) صوفه طبقات سود، ويقال: الأبيض الخالص، قاله ابن الأعرابي. وبه تمسك الشافعية في تفضيل الأبيض. وقيل: الذي يعلوه حمرة. وقيل: الذي ينظر في سواد ويأكل في سواد ويمشي في سواد ويبرك في سواد، أي: في مواضع هذه منه سواد وما عدا ذلك أبيض، وحكى ذلك الماوردي عن عائشة وهو غريب. واختلف في اختيار هذه الصفة فقيل: لحسن منظره، وقيل: لشحمه وكثرة لحمه، "ف"
- في "الفتح": "خلل". (١٠/ ١٠). والملل: سمة على حُرَّةِ الذِّفْرَى خلف الأُذن، "قاموس" (ص: ٩٧٦)، والحرة: البثرة الصغيرة. أيضًا، والذِّفْرَى: العظم الشاخص خلف الأذن، [انظر "القاموس" (ص: ٣٥٠ و٣٧٠)].
- فيه استحباب مباشرة المضحِّي الذبحَ بنفسه، "ف" (١٠/ ١١).
- يعني أنهما خالفا عبد الوهاب في شيخ أيوب، فقال: هو أبو قلابة، وقالا: هو محمد بن سيرين، "ف" (١٠/ ١١).
- أي: تابع عبد الوهاب المذكور في روايته أيوب عن أبي قلابة، "ع" (١٤/ ٥٥٦).
- قوله: (تابعه) فإن قلت: لم قال أولًا: "قال"، وثانيًا: "تابعه"؟ قلت: إنما يستعمل القول إذا كان على سبيل المذاكرة، وأما المتابعة فهو عند النقل والتحميل، "ك" (٢٠/ ١٢٧).