Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو شِهَابٍ عَبدُ رَبِّهِ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ يُونُسَ 1، عَنْ ثَابِتٍ 2 الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: حُرِّمَتْ عَلَينَا الْخَمْرُ حِينَ حُرِّمَتْ وَمَا نَجِدُ -يَعْنِي بِالْمَدِينَةِ- خَمْرَ الأَعْنَابِ إِلاَّ قَلِيلًا 3، وَعَامَّةُ خَمْرِنَا الْبُسْرُ 4 وَالتَّمْرُ 5. [راجع: ٢٤٦٤، تحفة: ٤٩٤].
- ابن عبيد البصري، "ف" (١٠/ ٣٦).
- ابن أسلم.
- قوله: (إلا قليلًا) فإن قلت: ثمة نفيٌ عامٌّ، وهاهنا قال: إلا قليلًا؛ قلت: الراويان مختلفان، "ك" (٢٠/ ١٤١).
- قوله: (البسر) هو المرتبة الرابعة لثمر النخل؛ أولها: طلع، ثم خُلال، ثم بلح، ثم بسر، ثم رطب، "ك" (٢٠/ ١٤١). قال الكرماني: قوله: "البسر والتمر" مجاز عن الشراب الذي يصنع منهما، وهو عكس ﴿أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا﴾ [يوسف: ٣٦]. أو: فيه حذف تقديره: عامة أصل خمرنا أو مادته، "ف" (١٠/ ٣٦).
- أي: النبيذ الذي يصير خمرًا كان أكثر ما يتخذ من البسر والتمر، "ف" (١٠/ ٣٦).