Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى 6، عَنْ أَبِي حَيَّانَ 7 قَالَ: حَدَّثَنَا عَامِرٌ 8، عَنِ ابْنِ عُمَرَ 9 قَالَ: قَامَ عُمَرُ عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ: [النسخ] "عَلَيْنَا الْخَمْرُ" لفظ "الخمر" سقط في نـ. "يَعْنِي بِالْمَدِينَةِ" سقط في نـ. أَمَّا بَعْدُ، نَزَلَ 1 تَحْرِيمُ الْخَمْرِ وَهِيَ مِنْ خَمْسَةٍ: الْعِنَبِ وَالتَّمْرِ وَالْعَسَلِ وَالْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ، وَالْخَمْرُ مَا خَامَرَ 2 الْعَقْلَ. [راجع: ٤٦١٩].
- ابن سعيد القطان، "ف" (١٠/ ٣٦).
- يحيى بن سعيد التيمي، "ف" (١٠/ ٣٦).
- هو الشعبي، "ف" (١٠/ ٣٦).
- مرَّ الحديث (برقم:٤٦١٩).
- قوله: (أما بعد، نزل) فإن قلت: القياس أن يقال: فقد نزل؟ قلت: جاز حذف الفاء، وقد مرَّ مرارًا، "ك" (٢٠/ ١٤١). وفي "فتح الباري" (١٠/ ٣٦): وسيأتي قريبًا (برقم: ٥٥٨٨) عن أحمد بن أبي رجاء بلفظ: "خطب عمر على المنبر فقال: إنه قد نزل" ليس فيه "أما بعد"، وأخرجه الإسماعيلي بلفظ "أما بعد: فإن الخمر" فظهر أن حذف الفاء هاثباتها من تصرف الرواة، وقال صاحب "الفتح": لا حجة فيه: لجواز حذف الفاء.
- أي: غطَّاه، "قس" (١٢/ ٣٨١)، سيأتي الكلام عليه (برقم: ٥٥٨٨).