Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ 5 بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَس بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كُنْتُ أَسْقِي أَبَا عُبَيْد 6 وَأَبَا طَلْحَةَ 7 وَأُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ 8 مِنْ فَضِيخِ زَهْوٍ وَتَمْرٍ 9، فَجَاءَهُمْ آتٍ 1 فَقَالَ: إِن الْخَمْرَ قَدْ حُرِّمَتْ 2. فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ: قُثم يَا أَنَسُ فَأَهْرِقْهَا 3. فَأهْرَقْتُهَا. [راجع: ٢٤٦٤، أخرجه: م ١٩٨٠، تحفة: ٢٠٧].
- هو ابن أبي أويس،"ع" (١٤/ ٥٨٢).
- ابن الجراح، "ف" (١٠/ ٣٧).
- زوج أم أنس، "ف" (١٠/ ٣٧).
- أقرأ الصحابة، "ك" (٢٠/ ١٤٢).
- قوله: (من فضيخ زهوٍ وتمير) أما الفضيخ فهو -بفاء ومعجمتين وزن عظيم-: اسم للبسر إذا شدخ ونبذ، وأما الزهو- هو بفتح الزاي وسكون الهاء بعدها واو-، وهو البسر الذي يحمر أو يصفر قبل أن يترطب، وقد يطلق الفضيخ على خليط البسر والرطب، كما يطلق على البسر وحده وعلى التمر وحده، "ف" (١٠/ ٣٨). وفي "الكرماني" (٢٠/ ١٤٢): الفضيخ من الفضخ، وهو الشدخ والكسر: شراب يتخذ [من البسر] من غير أن تمسه النار. وقيل: هو أن يفضخ البسر ويصب عليه الماء ويترك حتى يغلي. وقيل: هو شراب يؤخذ من البسر والتمر كليهما، وظاهر لفظ "الصحيح" يساعد القول الأخير. والزهو -بضم الزاي وفتحها-: البسر الملون الذي ظهر فيه الصفرة أو الحمرة. واختلف العلماء فقال أكثرهم: تسمية عصير العنب خمرًا حقيقة، وفي سائر الأنبذة مجاز، وقال جماعة: هو حقيقة في الكل، وللأصوليين خلاف في جواز إثبات اللغة بالقياس.
- لم يدر من هو، "ع" (١٤/ ٥٨٢).
- فيه العمل بخبر الواحد، "ك" (٢٠/ ١٤٢).
- أمر من الإهراق، وأصله أرقها، من الإراقة، "ع" (١٤/ ٥٨٢)، ومرَّ الحديث (برقم: ٤٦١٧).