Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ 4، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَممِعْتُ أَنَسًا قَالَ: كُنْتُ قَائِمًا عَلَى الْحَيِّ أَسْقِيهِمْ عُمُومَتِي 5 -وَأَنَا أَصْغَرُهُمُ- الْفَضِيخَ، فَقِيلَ: حُرِّمَتِ الْخَمْرُ. فَقَالُوا: اكْفَأْهَا 1. فَكَفَأْنَا. قُلْتُ 2 لأَنَسٍ: مَا شَرَابُهُمْ؟ قَالَ: رُطَبٌ وَبُشرٌ. فَقَالَ أَبُو بَكْر ابْنُ أَنَسِ 3: وَكَانَتْ 4 خَمْرَهُمْ. فَلَمْ يُنْكِرْ أَنَسٌ. وَحَدَّثَنِي 5 بَعْضُ أَصحَابِي 6: أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسًا يَقُولُ: كَانَتْ خَمْرَهُمْ يَوْمَئِذٍ. [راجع: ٢٤٦٤، أخرجه: م ١٩٨٠، س ٥٥٤١، تحفة: ٨٧٤].
- ابن سليمان، "ع" (١٤/ ٥٨٣).
- جمع عم، "عمومتي" بدل عن الضمير أو منصوب على الاختصاص. وفيه: أن الصغير هو يخدم الكبار، "ك" (٢٠/ ١٤٣)، "ع" (١٤/ ٥٨٣). المدقوق، وحكم شربه ما قاله مالك: إن لم يسكر لا بأس به، والفقاع لا يسكر، نعم إذا بات في إنائه الذي يصنعونه فيه ليلة في الصيف أو ليلتين في الشتاء يشتدجدًا ومع هذا لا يسكر، "عيني" (١٤/ ٥٨٤).
- الإكفاء ثلاثيًا ومزيدًا بمعنى القلب، "ك" (٢٠/ ١٤٣)، كفأه كمنعه: قلبه، "قاموس" (صـ: ٦٠).
- القائل سليمان والد معتمر، "ف" (١٠/ ٣٩).
- قوله: (قال أبو بكر …) إلخ، المعنى: أن أبا بكر بن أنس كان حاضرًا عند أنس لما حدثهم، فكأن أنسًا حينئذ لم يحدثهم بهذه الزيادة إما نسيانًا وإما اختصارًا، فذكَّره بها ابنه أبو بكر فأقره عليها، وقد ثبت تحديث أنس بها، "ف" (١٠/ ٣٩).
- أي: الفضيخ كانت خمرهم، ووجه التأنيث مع أن المذكور الشراب باعتبار أنه خمر، "ع" (١٤/ ٥٨٣).
- القائل هو سليمان أيضًا، "ف" (١٠/ ٣٩).
- قوله: (بعض أصحابي) قال الحافظ ابن حجر: يحتمل أن يكون بكر بن عبد اللَّه المزني، وأن يكون قتادة، "قس" (١٢/ ٣٨٣).