Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ 3 قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيبٌ 4 قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ 5، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ 6، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قالَ: [النسخ] "وأَتَانَا" في عسـ، ذ: "وأَتَاهُ"، وفي نـ: "أَتَى". "أَنْ لَا يَدْعُوَ" في نـ: "أَلاَّ يَدْعُوَ". "نِعْمَ الصَّدَقَةُ اللَّقْحَةُ 1 الصفِي مِنْحَةً، وَالشَّاةُ الصَّفِي مِنْحَةً، تَغْدُو بِإِنَاءٍ، وَتَرُوح بِآخَرَ". [راجع: ٢٦٢٩، تحفة: ١٣٧٥٤].
- الحكم بن نافع، "ع" (١٤/ ٦٠٨).
- ابن أبي حمزة، "ع" (١٤/ ٦٠٨).
- عبد الله بن ذكوان، "ع" (١٤/ ٦٠٨).
- ابن هرمز الأعرج، "ع" (١٤/ ٦٠٨).
- قوله: (اللقحة) بكسر اللام ويجوز فتحها وسكون القاف بعدها مهملة، وهي التي قرب عهدها بالولادة. و"الصفي" بمهملة وفاء وزن فعيل، هي الكثيرة اللبن وهي بمعنى مفعول، أي: مصطفاة مختارة، "ف" (١٠/ ٧٣). يستوي فيه المذكر والمؤنث، "ع" (١٤/ ٦٠٨). و"المنحة" بكسر الميم: العطية، وهي كالناقة التي تعطيها غيرك ليحلبها ثم يردها عليك. ومنحة هو منصوب على التمييز نحو: نعم الزاد زاد أبيك زادًا، "ف" (٥/ ٢٤٣ - ٢٤٤ و٧/ ٢٣٧). قوله: "تغدو" من الغدو، وهو أول النهار، و"تروح" من الرواح، وهو آخر النهار: كناية عن كثرة اللبن، "ع" (١٤/ ٦٠٨) - أي: تحلب بكرة وعشيًّا، "مجمع" (٤/ ٤٩٨) -، ومر (برقم: ٢٦٢٩).