Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا آدَمُ 7 قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا [النسخ] "عَنِ النَّزَّالِ" في نـ: "قَالَ: سَمِعْتُ النَّزَّالَ"، وزاد في نـ: "ابْن سَبرةَ". "عَلَى بَابِ الرَّحَبَةِ" زاد في ذ: "بماء". "أَنْ يَشْرَبَ" في نـ: "أَنْ يَشْرَبَ أَحَدُهُمْ". "رَأَيْتُ النَّبِيَّ" في نـ: "رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ". عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَيْسَرَةَ: سَمِعْتُ النَّزَّالَ بْنَ سَبْرَةَ، يُحَدِّثُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِب: أَنَّهُ صَلَّى الظُّهْرَ ثُمَّ قَعَدَ فِي حَوَائِج النَّاسِ فِي رَحَبَةِ الْكُوفَةِ 1 حَتَّى حَضَرَتْ صَلَاةُ الْعَصْرِ، ثُمَّ أتِيَ بِمَاءٍ فَشَرِبَ وَغَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ، وَذَكَرَ 2 رَأْسَهُ 3 وَرِجْلَيهِ، ثُمَّ قَامَ 4 فَشَرِبَ [النسخ] "سَمِعْتُ النَّزَّالَ" في نـ: "قَالَ: سَمِعْتُ النَّزَّالَ". فَضْلَهُ 1 وَهُوَ قَائِم، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ نَاسًا يَكْرَهُونَ الشُّربَ 2 قَائِمًا وَإِنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - صَنَعَ مِثْلَ مَا صَنَعْتُ. [راجع: ٥٦١٥].
- ابن أبي إياس، "ع" (١٤/ ٦١٦). جواز الشرب قائمًا، وهو مذهب الجمهور، وكرهه قوم لحديث أنس عند مسلم (ح: ٢٠٢٥): "أن النبي - ﷺ - زجر عن الشرب قائمًا"، لكنهم حملوا النهي على الاستحباب والحثِّ على ما هو أولى وأكمل، وذلك لأن في الشرب قائمًا ضررًا ما، فكره لأجله، كذا في "القسطلاني" (١٢/ ٤١٢).
- قوله: (رحبة الكوفة) والرحبة بفتح الراء والمهملة والموحدة: المكان المتسع، والرحب بسكون المهملة: المتسع أيضًا، قال الجوهري: ومنه أرض رحبة -بالسكون- أي: متسعة، ورحَبة المسجد بالتحريك وهي ساحته. قال ابن التين: فعلى هذا يقرأ الحديث بالسكون، ويحتمل أنها صارت رحبة للكوفة بمنزلة رحبة المسجد فيقرأ بالتحريك، وهذا هو الصحيح، "ف" (١٠/ ٨١)، وما في "قس" فهو بين السطور. وقوله: "حوائج" هو جمع حاجة على غير القياس، وذكر الأصمعي أنه مولَّد، والجمع حاجات وحاج، "ف" (١٠/ ٨١).
- أي: آدم، "ع" (١٤/ ٦١٦)، "ف" (١٠/ ٨٢).
- قوله: (وذكر …) إلخ، فإن قلت: لم فصل الرأس والرجلين عما تقدم ولم يذكرهما على وتيرة واحدة؟ قلت: حيث لم يكن الرأس مغسولًا بل ممسوحًا فصله عنه وعطف الرجل عليه وإن كان مغسولًا، على نحو قوله تعالى: ﴿وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ﴾ الآية [المائدة: ٦]، أو كان لابس الخف فمسحه أيضًا، وقيل: ذلك لأن الراوي الثاني نسي ما ذكره الراوي الأول في شان الرأس والرِّجلين، "ك" (٢٠/ ١٦١ - ١٦٢)، وعند الطيالسي. "فغسل وجهه ويديه ومسح على رأسه ورجليه"، وأن اَدم توقف في سياقه فعبر بقوله: " وذكر … " إلخ، "ف" (١٠/ ٨٢).
- قوله: (ثم قام فشرب …) إلخ، واستدل بهذه الأحاديث على
- بقية الماء الذي توضأ منه، "ف" (١٠/ ٨٢).
- أي: يكرهون أن يشرب كل منهم قائمًا، ولأبي ذر عن الكشميهني: "قيامًا"، وهو واضح، "قس" (١٢/ ٤١٢).