Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ 3 قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ 4، عَنْ عَاصِم الأَحْوَلِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ 5، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: شَرِبَ النَّبِيُّ - ﷺ - قَائِما مِنْ زَمْزَمَ 6. [راجع: ١٦٣٧]. [النسخ] "قَائِمًا" في هـ، ذ: "قِيَامًا". "مِثْلَ مَا صَنَعْتُ" في نـ: "كَمَا صَنَعْتُ".
- الفضل بن دكين، "ع" (١٤/ ٦١٧).
- الثوري، أو ابن عيينة، كذا في "ع" (١٤/ ٦١٧)، "ك" (٢٠/ ١٦٢).
- عامر.
- قوله: (من زمزم) الظاهر أنه مخصوص بماء الوضوء وماء زمزم، وفيه ردٌّ على من عمّ نهي الشرب قائمًا، والحديث الأول يحمل على الثاني، ويؤيده ما في رواية الإسماعيلي: "فدعا بوضوء"، ولعل السر في ذلك أن الماء المشروب يصير بذرقة للغذاء إذا شرب قاعدًا، وأما إذا شرب قائمًا فيسري في الأطراف بسرعة فلا يعمل عمل البذرقة، وأما ماء الوضوء وماء زمزم فالمقصود منها وصول البركة إلى الأجزاء البدنية بسرعة، واللَّه أعلم بأسرار أحكامه، "خ".