Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ 5 قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ أَبِي حَازِمِ 6 بْنِ دِينَارٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - أُتِيَ بِشَرَاب فَشَربَ مِنْهُ، وَعَنْ يَمِينِهِ غُلَام 1 وَعَنْ يَسارِهِ الأَشْيَاخُ 2، فَقَالَ لِلْغُلام: "أَتَأْذَنُ لِي 3 أَنْ أُعْطِيَ هَؤُلَاءِ؟ ". فقَالَ الْغُلَامُ: وَاللَّهِ يَا رَسُول اللَّهِ لَا أُوثرُ بِنَصِيبِي مِنْكَ أَحَدًا. قَالَ: فَتَلَّهُ 4 رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - فِي يَده. [راجع: ٢٣٥١، أخرجه: م ٢٠٣٠، س في الكبرى ٦٨٦٨، تحفة: ٤٧٤٤].
- ابن أبي أويس، "ع" (١٤/ ٦١٩).
- اسمه سلمة، "ع" (١٤/ ٦١٩).
- هو ابن عباس، "قس" (١٢/ ٤١٤).
- خالد بن الوليد وغيره، "قس" (١٢/ ٤١٤).
- قوله: (أتأذن لي) لم يقع في حديث أنس أنه استأذن الأعرابي الذي عن يمينه فأجاب النووي وغيره: بأن السبب فيه أن الغلام كان ابن عمه فكان له عليه إدلال، وكان من على اليسار أقارب الغلام، وطيب نفسه بالاستئذان لبيان الحكم. فإن قلت: يعارض حديث سهل هذا وحديث أنس الذي مضى عن قريب حديثَ سهل بن أبي حثمة الآتي في "القسامة" (برقم: ٦٨٩٨): "الكبر الكبر"؟ قلت: الجواب في هذا أنه محمول على الحالة التي يجلسون فيها متساويين، إما بين يدي الكبير أو عن يساره كلهم أو خلفه أو حيث لا يكون فيهم. وقوله: "أتأذن" ظاهره أنه لو أذن لأعطاهم، ويؤخذ من ذلك جواز الإيثار بمثل ذلك، قيل: إنه مشكل على ما اشتهر [من أنه] لا إيثار في القرب، "ع" (١٤/ ٦١٩ - ٦٢٠).
- قوله: (فتله) بفتح المثناة من فوق وتشديد اللام أي: وضعه، وقال الخطابي ["غريب الحديث" (١/ ٣٨٨) و"الأعلام" (٢/ ١٢١٨)]: وضعه بعنف، وأصله من الرمي على التل، وهو المكان العالي المرتفع، "ف" (١٠/ ٨٧).