Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَريَمَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ 1 قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو حَازِمٍ 2، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: ذُكِرَ لِلنَّبِيِّ - ﷺ - امْرَأَة 3 مِنَ الْعَرَبِ، فَأمَرَ أَبَا أسَيدٍ السَّاعِدِيَّ أَنْ يُرسِلَ إِلَيهَا فَأَرْسَلَ إِلَيهَا، فَقَدِمَتْ فَنَزَلَتْ فِي أُجُم 4 بَنِي سَاعِدَةَ، فَخَرَجَ النَّبِيُّ 5 - ﷺ - حتَّى جَاءَهَا فَدَخَلَ عَلَيهَا فَإِذَا امْرَأَةٌ مُنكِّسَةٌ 6 رَأْسَهَا، فَلَمَّا كَلَّمَهَا النَّبِيُّ - ﷺ - قَالَتْ: أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنكَ. فَقَالَ: "قَدْ أَعَذْتُكِ مِنِّي". قَالُوا لَهَا: أَتَدْرِينَ مَنْ هَذَا؟ قَالَتْ: لَا. قَالُوا: هَذَا رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - جَاءَ لِيَخْطُبَكِ. قَالَتْ: [النسخ] "قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ" لفظ "قال" سقط في نـ. "فَخَرَجَ النَّبِيُّ" في نـ: "فَخَرَجَ إِلَيهَا النَّبِيُّ". "قَالُوا لَهَا" في نـ: "فَقَالُوا لَهَا". كُنْتُ أَنَا أَشْقَى 1 مِنْ ذَلِكَ. فَأَقْبَلَ النَّبِيُّ - ﷺ - يَوْمَئِذٍ حَتَّى جَلَسَ فِي سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ 2 هُوَ وَأَصْحَابهُ، ثُمَّ قَالَ: "اسْقِنَا يَا سَهْلُ". فَأَخْرَجت لَهُم 3 هَذَا القَدَحَ فَأَسْقَيتُهُم فِيهِ، فَأَخْرَجَ لَنَا سَهْل ذَلِكَ الْقَدَحَ فَشَربْنَا مِنْهُ. قَالَ: ثُمَّ اسْتَوْهَبَهُ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ 4 بَعْدَ ذَلِكَ فَوَهَبَهُ لَهُ 5. [راجع: ٥٢٥٦، أخرجه: م ٢٠٠٧، تحفة: ٤٧٥١]. [النسخ] "فَأَخْرَجَتُ لَهُم هَذَا الْقَدَحَ" كذا في صـ، حـ، س، ذ، وفي هـ: "فَخَرَجْتُ لَهُم بِهَذَا الْقَدَحِ ".
- اسمه محمد بن مطرف، "ع" (١٤/ ٦٣٣).
- سلمة بن دينار، "ع" (١٤/ ٦٣٣).
- كانت جونية، بفتح الجيم وإسكان الواو وبالنون. وقيل: اسمها أميمة، بضم الهمزة، "ك" (٢٠/ ١٧٢)، "قس" (١٢/ ٤٢٩)، وقيل: أسماء، "ف" (٩/ ٣٥٧).
- قوله: (أجم) بضم الهمزة والجيم: هو بناء يشبه القصر، وهو من حصون المدينة، ويجمع آجام مثل أطم وآطام، قال الخطابي [في "الأعلام" (٣/ ٢٠٩٦)]: الأجم والأطم بمعنى، "ف" (١٠/ ٩٩).
- مرَّ الحديث (برقم: ٥٢٥٦).
- بفاعل الإنكاس والتنكيس، "ك" (٢٠/ ١٧٢).
- ليس أفعل التفضيل فيه على الظاهر، بل مرادها إثبات الشقاء لها لما فاتها من التزوج برسول الله - ﷺ -، "ف" (١٠/ ٩٩).
- هو المكان الذي وقعت في البيعة لأبي بكر الصديق ﵁ بالخلافة، "ف" (١٠/ ٩٩).
- قوله: (فأخرجت لهم) مطابقته للترجمة تؤخذ من قوله: "فأخرجت … " إلخ. ووجه المطابقة أن الترجمة في شربهم من قدح النبي - ﷺ -، فلو لم يكن القدح في الأصل للنبي - ﷺ - لم توجد المطابقة، ومما يدل عليه استيهاب عمر بن عبد العزيز هذا القدح من سهل؛ لأنه إنما استوهبه منه لكونه في الأصل للنبي - ﷺ - لأجل التبرك، وهذا شيء ظاهر لا يخفى، "ع" (١٤/ ٦٣٢).
- كان عمر بن عبد العزيز حينئذ قد ولى إمرة المدينة، "ف" (١٠/ ٩٩).
- قوله: (فوهبه له) ولعل سهلًا سمح بذلك لبدل كان عنده من ذلك الجنس، أو لأنه كان محتاجًا فعوضه المستوهب ما يسد به حاجته، واللّه أعلم، "ف" (١٠/ ١٠٠).