Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُدْرِكٍ قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَوَانَةَ 1، عَنْ عَاصِمِ الأَحْوَلِ قَالَ: رَأَيْتُ قَدَحَ النَّبيِّ - ﷺ - عِنْدَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَكَانَ قَدِ انْصدَعَ 2 فَسَلْسَلَهُ 3 بفِضَّةٍ، قَالَ 4: وَهُوَ قَدَحٌ جَيِّدٌ عَرِيضٌ مِنْ نُضَارٍ 5 قَالَ 6: قَالَ أَنَسٌ: لَقَدْ سَقَيتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - فِي هَذَا الْقَدَحِ أَكْثَرَ مِنْ كَذَا وَكَذَا. قَالَ 7: وَقَالَ ابْنُ سِيرِينَ 8: إِنَّهُ كَانَ فِيهِ حَلْقَةٌ مِنْ حَدِيدٍ فَأَرَادَ أَنَسٌ أَنْ يَجْعَلَ [النسخ] "حَدَّثَنَا الْحَسَنُ" في نـ: "حَدَّثَنِي الْحَسَنُ". "حَدَّتَنِي يَحْيَى" في نـ: "حَدَّثنا يَحْيَى". "أَخْبَرَنَا أَبُو عَوَانَةَ" في نـ: "حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ". مَكَانَهَا حَلْقَةً مِنْ ذَهَبِ أَوْ 1 فِضةٍ، فَقَالَ لَهُ أَبُو طَلْحَةَ 2 3: لَا تُغَيرَنَّ شَيئًا صنَعَهُ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - فَتَرَكَهُ. [راجع: ٣١٠٩].
- الوضاح، "ع" (١٤/ ٦٣٤).
- انشق، "ف" (١٠/ ١٠٠).
- قوله: (فسلسله) أي: وصل بعضه ببعض، وظاهره أن الذي وصله هو أنس، ويحتمل أن يكون النبي - ﷺ -، "ف" (١٠/ ١٠٠).
- القائل هو عاصم، "ف" (١٠/ ١٠٠).
- قوله: (عريض من نضار) والعريض الذي ليس بمتطاول، بل يكون طوله أقصر من عمقه. والنضار بضم النون وتخفيف الضاد المعجمة: الخالص من العود ومن كل شيء، ويقال: أصله من شجر النبع، وقيل: من الأثل، ولونه يميل إلى الصفرة. وقال أبو حنيفة الدينوري: هو أجود الخشب للآنية، "ف" (١٠/ ١٠٠)، بضم النون وتخفيف المعجمة وبالراء: شجر الشمسار، "ك" (٢٠/ ١٧٣).
- أي: عاصم، "ف" (١٠/ ١٠٠).
- عاصم، "ع" (١٤/ ٦٣٤).
- محمد، "ع" (١٤/ ٦٣٤).
- شك من الراوي، "ع" (١٤/ ٦٣٤).
- زوج أم أنس، "ع" (١٤/ ٦٣٤).
- قوله: (فقال له أبو طلحة) هذا إن كان ابن سيرين سمعه من أنس، وإلا فيكون أرسله عن أبي طلحة لأنه لم يلقه. وفي الحديث: جواز اتخاذ ضبة -حديدة عريضة يضبب بها، "قاموس" (ص: ١٠٠)، آهن مسمار داد، "ص "- الفضة، وكذلك السلسلة والحلقة، وهو مما اختلف فيه، قال الخطابي [في "الأعلام" (٣/ ٢٠٩٥)]: منعه مطلقا جماعة من الصحابة والتابعين، وهو قول مالك والليث، وعن مالك: يجوز من الفضة إذا كان يسيرًا، وكرهه الشافعي قال: لئلا يكون شاربا على فضة، فأخذ بعضهم منه أن الكراهة تختص بما إذا كانت الضبة في موضع الشرب، وبذلك صرح الحنفية، وقال به أحمد وإسحاق وأبو ثور، "ف" (١٠/ ١٠٢).