Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا قُتَيبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ 6، [النسخ] "لَا تُغَيِّرَنَّ" في هـ، ذ: "لَا تُغَيِّر". عَنِ الأَعْمَشِ 1 قَالَ: حَدَّثَنِي سَالِمُ بْنُ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبدِ اللَّهِ هَذَا الْحَدِيثَ قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُنِي مَعَ النَّبِيِّ - ﷺ - وقَدْ حَضَرَتِ الْعَصْرُ 2 وَلَيسَ مَعَنَا مَاءٌ غَيْرُ فَضْلَةٍ 3 فَجُعَلَ فِي إِنَاءٍ، فَأُتِيَ النَّبِيُّ - ﷺ - بهِ فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِيهِ وَفَرَّجَ أَصَابِعَهُ، ثُمَّ قَالَ: "حَي عَلَى أَهْلِ الْوَضُوءِ 4 5، [النسخ] "هَذَا الْحَدِيثَ" في نـ: "بِهَذَا الْحَدِيثِ". "لَقَدْ رَأَيْتُنِي" في ن: "قَدْ رَأَيْتُنِي". "وَفَرَّجَ أَصَابِعَهُ" في نـ: "وَفَرَّجَ بَينَ أَصَابِعِهِ". "حَي عَلَى أَهْلِ الْوُضُوءِ" في عسـ: "حَي عَلَى الْوُضُوءِ" في ق: "حَي عَلَي أَهْلَ الْوُضُوءِ". الْبَرَكَةُ 1 مِنَ اللَّهِ". فَلَقَدْ رَأَيْتُ الْمَاءَ يتَفَجَّرُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ 2، فَتَوَضَّأ النَّاسُ وَشَرِبُوا، فَجَعَلْتُ لَا آلُو 3 مَا جَعَلْتُ فِي بَطْنِي مِنْهُ، فَعَلِمْتُ أَنَّهُ بَرَكَةٌ. قُلْتُ لِجَابِرٍ: كَمْ كُنْتُم يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: أَلْفًا وَأَرْبَعُمِائَةٍ. تَابَعَهُ 4 عَمْرُو بْنُ دينَارٍ عَنْ جَابِرٍ. وَقَالَ حُصَينٌ وَعَمْرُو بْنُ مُرَّةَ عَنْ سَالِمٍ عَنْ [النسخ] "تتَفَجَّر" في نـ: "يَنْفَجِر". "قُلْتُ لِجَابِرٍ" في نـ: "فَقُلْتُ لِجَابِرٍ" -القائل سالم بن أبي الجعد، "ف" (١٠/ ١٠٢) -. "أَلْفًا" في نـ: "أَلْفٌ". جَابِرٍ: خَمْسَ عَشْرَةَ مِائَةً 1. وَتَابَعَهُ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ عَنْ جَابِرٍ. [راجع: ٣٥٧٦]. [النسخ] "مِائَةً" في نـ: "مئة". بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
- ابن عبد الحميد، "ع" (١٤/ ٦٣٥). فصارت "أهل"، وحوِّلتْ عن مكانها، و"حي" اسم فعل للأمر بالإسراع، وتفتح لسكون ما قبلها، وهلا بتخفيف اللام وتنوينها كلمة استعجال. وقال الكرماني: وفي بعضها: "حي علي" بتشديد الياء، و"أهل الوضوء" منادى محذوف منه حرف النداء، "قسطلاني" (١٢/ ٤٣١ - ٤٣٢). للخطايا فكذلك يكون جزاء لها. وقال ابن بطال (٩/ ٣٧١ - ٣٧٢): ذهب أكثر أهل التأويل إلى أن معنى الآية: أن المسلم يجازى على خطاياه في الدنيا بالمصائب التي تقع له فيها فتكون كفارة لها، "ف" (١٠/ ١٠٤).
- سليمان.
- أي: صلاة العصر.
- الفضلة: ما فضل من الشيء، "ك" (٢٠/ ١٧٤).
- بفتح الواو: اسم لما يتوضأ به، "ع" (١٤/ ٦٣٦).
- قوله: (حي على أهل الوضوء) للنسفي بإسقاط لفظ "أهل"، قال في "الفتح" و"العمدة" و"التنقيح": وهو أصوب كما في الحديث الآخر: "حي على الطهور المبارك"، وتعقبه في "المصابيح" (٩/ ٢٠١) فقال: كل صواب، فإن "حي" بمعنى: أقبل، فإن كان المخاطب المأمور بالإقبال هو الذي يريد به الطهور كان سقوط "أهل" صوابًا، أي: أقبل أيها المريد للتطهر على الماء الطهور. وإن جعلنا المخاطب هو [الماء] الذي أراد النبي - ﷺ - انبعاثه وتفجّره من بين أصابعه نزّله منزلة المخاطب تجوزًا. فإثبات "أهل" صواب، أي: أقبل أيها الماء الطهور. ووجه القاضي هذه الرواية بأن يكون "أهل" منصوبًا على النداء بحذف حرف النداء كأنه قال: حي على الوضوء المبارك يا أهل الوضوء، لكن يلزم عليه حذف المجرور، وبقاء حرف الجر غير داخل في اللفظ على معموله، وهو باطل، ولا أعلم أحدًا أجازه، وقيل: الصواب: حي هلا على الوضوء المبارك، فتحرفت لفظة "هلَّا"
- أي: هذا الذي ترونه من زيادة الماء إنما هو من فضل الله وبركته، وهو الموجد للأشياء لا غيره، "قس" (١٢/ ٤٣١).
- قوله: (بين أصابعه) يحتمل أن يكون الانفجار من نفس الأصابع ينبع منها، وأن يخرج من بين الأصابع لا من نفسها، وعلى كل تقدير فالكل معجزة عظيمة لرسول الله - ﷺ -، والأول أقوى؛ لأنه من اللحم، كذا في "العيني " (١٤/ ٦٣٦).
- قوله: (لا آلو) بالمدِّ وتخفيف اللام المضمومة، أي: لا أقصر، "ف" (١٠/ ١٠٢). أي: لا أقصر في الاستكثار من شربه، "ك" (٢٠/ ١٧٤). وفيه من الفقه أن الإسراف في الطعام والشراب مكروه إلا الأشياء التي أرى الله فيها البركة فإنه لا بأس في الاستكثار منها، وليس فى ذلك سرف، كذا في "العيني" (١٤/ ٦٣٦).
- أي: سالمًا، "قس" (١٢/ ٤٣٢).
- قوله: (خمس عشرة مِائة) فإن قلت: القياس أن يقال: ألف وخمسمائة. قلت: أراد الإشارة إلى عدد الفِرَق، وأن كل فرقة مِائة، "ك" (٢٠/ ١٧٤). والجمع بين هذا الاختلاف عن جابر أنهم كانوا زيادة على ألف وأربعمائة فمن اقتصر عليها ألغى الكسر، ومن قال: ألف وخمسمائة جبوه، "ف" (١٠/ ١٥٢)، ومرَّ الكلام (برقم: ٤١٥٢). * * *