Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ 7 قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ 8، [النسخ] "قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ " في نـ: "حَدَّثَنَا شُعْبَةُ". " وَهُوَ " كذا في عسـ، صـ، وفي نـ: "هُوَ". " ابْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ " سقط في نـ. " فَقَالَ " في عسـ: "قَالَ". " كَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - يُصلِّي الظُّهْرَ " في صـ: "كَانَ يُصَلِّي الظُّهْرَ". " قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ " في نـ: "حَدَّثَنَا اللَّيْثُ". عَنْ عُقَيْلٍ 1، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ 2، عَنْ عُرْوَةَ 3: أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُ قَالَتْ: أَعْتَمَ 4 رَسُولُ اللهِ - ﷺ - لَيْلَةً بِالْعِشَاءِ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَفْشُوَ الإسْلَام، فَلَمْ يَخْرُجْ حَتَّى قَالَ عُمَرُ: نَامَ النِّسَاءُ وَالصِّبْيَان، فَخَرَجَ فَقَالَ لأَهلِ الْمَسْجِدِ: "مَا يَنْتَظِرُهَا أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ غَيْرُكُمْ 5 6 ". [أطرافه: ٥٦٩، ٨٦٢، ٨٦٤، أخرجه: م ٦٣٨، تحفة: ١٦٥٤٤].
- "يحيى" هو ابن عبد الله "بن بكير" المخزومي.
- "الليث" هو ابن سعد الإمام.
- " عقيل" هو ابن خالد الأيلي.
- "ابن شهاب" محمد بن مسلم الزهري.
- "عروة" هو ابن الزبير بن العوام.
- أخَّر.
- صفة لأحدٍ، "ع" (٤/ ٩٠)، "ك" (٤/ ٢٠٩)، فيه إشعار لاختصاص هذه الأمة بالعشاء، فلا يرد أن حديثي الباب لا يشعران بفضل العشاء، كذا في "التوشيح" (٢/ ٦١٦).
- قوله: (غيركم) قاله تسليةً لهم وتنبيهًا، على أن التنبيه بالتزام الطاعة حين غفلة الناس أمرٌ شريف، كذا في "الخير الجاري" (١/ ٣١٧). قال العيني (٤/ ٨٩): مطابقته - وكذا مطابقة الحديث الآتي بعده - من حيث إن العشاء عبادةٌ قد اختصت بالانتظار لها من بين سائر الصلوات، وبهذا ظهر فضلها، انتهى.