Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَاصِمٌ 1 قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عُثْمَانَ 2، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زيدٍ: أَنَّ بِنْتًا 3 لِلنَّبِيِّ - ﷺ - أَرْسَلَتْ إِلَيْهِ - وَهُوَ مَعَ النَّبِيِّ - ﷺ - وَسَعْدٌ 4 وَأُبَيٌّ - تَحْسِبُ [النسخ] "بِنْتًا" كذا في هـ، وفي نـ: "ابنةً". "وَأُبَيٌّ" في نـ: "وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ". "تَحْسِبُ" في نـ: "يَحْسِبُ" 5. أَنَّ ابْنَتِي قَدْ حُضِرَتْ 1 فَاشْهَدْنَا 2، فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا السَّلَامَ وَيَقُولُ: "إِنَّ لِلَّهِ مَا أَخَذَ وَمَا أَعْطَى وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِأَجَلٍ مُسَمًّى فَلْتَصْبِرْ وَلْتَحْتَسِبْ 3 ". فَأَرْسَلَتْ تُقْسِمُ عَلَيْهِ، فَقَامَ النَّبِيُّ - ﷺ - وَقُمْنَا، فَرُفِعَ 4 الصبِيُّ 5 فِي حَجْرِ النَّبِيِّ - ﷺ - وَنَفْسُهُ 6 تَقَعْقَعُ 7، فَفَاضَتْ عَيْنَا [النسخ] "أَنَّ ابْنَتِي" في نـ: "أَنَّ بِنْتَي". "ابْنَتِي قَدْ حُضِرَتْ" في نـ: "ابني قَدْ حُضِرَ" - هو علي بن أبي العاص بن الربيع، قاله الدمياطي وقال ابن حجر (٣/ ١٨٦): بل بنتها أمامة ولم تمت في مرضها ذلك، وقيل: بل البنت فاطمة، والابن محسن بن علي، "توشيح" (٢/ ١٨٤) -. "فَاشْهَدْنَا" في هـ: "فَاشْهَدْهَا". "بِأَجَلٍ " في نـ: "إِلَى أَجَلٍ". "فَلْتَصبِرْ وَلْتَحْتَسِبْ" في نـ: "فَلْتَحْتَسِبْ وَلْتَصْبِرْ". "فَأَرْسَلَتْ" في نـ: "فَأَرْسَلَتْ إِلَيهِ". النَّبِيِّ - ﷺ -، فَقَالَ لَهُ سعْدٌ 1: مَا هَذَا 2 يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: "هَذِهِ رَحْمَةٌ وَضَعَهَا اللَّهُ فِي قُلُوبِ مَنْ شَاءَ مِنْ عِبَادِهِ، وَلَا يَرْحَمُ اللَّهُ مِنْ عِبَادِهِ إِلَّا الرُّحَمَاءَ". [راجع: ١٢٨٤].
- ابن سليمان، "ع" (١٤/ ٦٥١).
- هو عبد الرحمن النهدي، "ك" (٢٠/ ١٨٦).
- هي زينب، مرَّ الحديث (برقم: ١٢٨٤).
- ابن عبادة، "ك" (٢٠/ ١٨٦).
- قوله: (يحسب) أي: يظن الراوي أن أبيًا معه، أي: لا يجزم بمصاحبة [أبيّ] بن كعب في ذلك الوقت. ويدل عليه ما سيجيء في "كتاب النذور" (برقم: ٦٦٥٥) حيث قال: "ومع رسول الله - ﷺ - أسامة وسعد أو أبيّ - على شك بين ابن كعب وأبي أسامة وهو زيد بن حارثة -، ويحتمل أن يكون معناه: يظن الراوي أنها أرسلت أن ابنتي قد حُضرت، أي: لا يقطع بالبنت. كما تقدم في "كتاب الجنائز" في "باب قول النبي - ﷺ -: يعذب الميت ببكاء أهله" (برقم: ١٢٨٤): أنها أرسلت: أن ابنًا لي قبض، "ك" (٢٠/ ١٨٦). وفي نسخة عتيقة: "تحسب" بصيغة المؤنث، والظاهر على هذه النسخة أن الضمير فيها عائد إلى بنت النبي - ﷺ -، أي: تظن بنته - ﷺ - أن ابنتي حضرت وفاتها على صيغة المجهول، "خ"، [وفي نسخة: "نحسب"].
- أي: حضرتها الوفاة، "ك" (٢٠/ ١٨٦).
- أي: احضر إلينا، "ع" (١٤/ ٦٥١).
- أي: لتطلب الأجر من الله ولتجعل الولد في حسابها لله تعالى راضية بقضائه، "ك" (٢٠/ ١٨٦).
- بضم الراء مبنيًا للمفعول، "قس" (١٢/ ٤٤٩).
- قوله: (الصبي) قال ابن بطال: هذا الحديث لم يضبطه الراوي، فمرة قال: إن ابنتي قد حضرت، ومرة قال: فرفع الصبي، وأخبر مرة عن صبية، وأخرى: عن صبي، "ك" (٢٠/ ١٨٦).
- بسكون الفاء، "قس" (١٢/ ٤٤٩).
- أي: تضطرب ويسمع لها صوت، "ع" (١٤/ ٦٥١).
- أي: ابن. عبادة.
- قوله: (ما هذا) إنما قال ذلك لأنه استغرب ذلك؛ لأنه يخالف ما عهده منه من مقاومة المصيبة بالصبر فقال: إنها أثر رحمة جعلها الله في قلوب الرحماء، وليس من باب الجزع وقلة الصبر، "ك" (٢٠/ ١٨٦ - ١٨٧).