Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُخْتَارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ 4، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - دَخَلَ عَلَى أَعْرَابِيٍّ يَعُودُهُ، قَالَ: وَكَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - إِذَا دَخَلَ عَلَى مَرِيضِ يَعُودُهُ قَالَ لَهُ: "لَا بَأْسَ طَهُورٌ 5 إِنْ شَاءَ اللَّهُ". قَالَ: قُلْتَ: طَهُورٌ 6؟ [النسخ] "هَذ رَحْمَةٌ" كذا في هـ، وفي سـ، حـ، ذ: "هَذ الرَّحْمَةُ"، وفي نـ: "هَذِهِ رَحْمَةُ اللَّهِ". "مَنْ شَاءَ" في نـ: "مَنْ يَشَاءُ". "قَالَ لَهُ" في نـ: "فَقَالَ لَهُ". كَلَّا 1 بَلْ هِيَ حُمَّى 2 تَفُورُ -أَوْ تَثُورُ 3 - عَلَى شَيْخٍ كَبِيرٍ، تُزِيرُهُ الْقُبُورَ 4. فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: "فَنَعَمْ إِذَنْ". [راجع: ٣٦١٦].
- الحذاء، "ع" (١٤/ ٦٥٢).
- أي: هو طهور لك من ذنوبك، أي: مطهر، "ع" (١٤/ ٦٥٢).
- فيه الاستفهام مقدر، أي: أقلت: طهور؟ "ع" (١٤/ ٦٥٢).
- قوله: (كلا) ليس بطهورٍ، "ع" (١٤/ ٦٥٢).
- أي: المرض، "ع" (١٤/ ٦٥٢).
- شك الراوي، هما بمعنى واحد، أي: تغلي، ويظهر حرها ووهجها، "ع" (١٤/ ٦٥٢).
- قوله: (تزيره القبور) من أزاره: إذا حمله على الزيارة، أي: تبعثه إلى المقبرة. وقوله: "فنعم" الفاء فيه مرتبة على محذوف، و"إذن" جواب وجزاء، أي: إذا أبيت كان كما زعمت، أو إذا كان ظنك كذا فسيكون كذلك، وروي أنه مات الأعرابي بعد ذلك، كذا في "ك" (٢٠/ ١٨٧). قال ابن التين: يحتمل أن يكون ذلك دعاء عليه، ويحتمل أن يكون خبرًا عما يؤول إليه أمره. وقال غيره: يحتمل أن يكون النبي - ﷺ - علم أنه سيموت من ذلك المرض، فدعا له بأن تكون الحمى طهرة لذنوبه، ويحتمل أن يكون أعلم بذلك لما أجابه الأعرابي بما أجابه، "ف" (١٠/ ١١٩).