Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ 3 قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ 4، عَنِ الأَعْمَشِ 5، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ 6 قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - فِي مَرَضِهِ فَمَسِسْتُهُ وَهُوَ يُوعَكُ وَعْكًا شَدِيدًا، [النسخ] "لَتُوعَكُ" كذا في ذ، ولغيره: "تُوعَكُ". "فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ" في نـ: "قَالَ رَسُولُ اللَّهِ". "يُصِيبُهُ" في نـ: "يُصِيبُ". "مَرَضٌ" في ذ: "مِنْ مَرَضٍ"، وفي نـ: "أَدنَى مرض". فَقُلْتُ: إِنَّكَ لَتُوعَكُ وَعْكًا شدِيدًا، وَذَاكَ أَنَّ لَكَ أَجْرَيْنِ؟ قَالَ: "أَجَلْ، وَمَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ أَذًى إِلَّا حَاتَّتْ 1 عَنْهُ خَطَايَاهُ كَمَا تُحَاتُّ 2 وَرَقُ الشَّجَرِ". [راجع: ٥٦٤٧].
- ابن عقبة.
- الثوري، "ع" (١٤/ ٦٥٥).
- سليمان، "ع" (١٤/ ٦٥٥).
- ابن مسعود.
- فاعله الحمَّى التي تدل عليها لفظ الأذى، "ك" (٢٠/ ١٩٠).
- قوله: (تحات) بلفظ مجهول المحاتة، وبمعروف مضارع التحاتِّ أي: التناثر، "ك" (٢٠/ ١٩٠)، وظاهره التعميم، لكن الجمهور خصوا ذلك بالصغائر لحديث: "الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان كفارة لما بينهن ما اجتُنِبَتِ الكبائرُ"، فحملوا المُطْلَقَات الواردة في التكفير على هذا المقيد، "قس" (١٢/ ٤٥٥).