Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ 3 قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ 4، عَنْ خَالِدٍ 5، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - دخَلَ عَلَى رَجُلٍ يَعُودُهُ قَالَ: "لَا بَأْسَ طَهُورٌ 6 إِنْ شَاءَ اللَّهُ". فَقَالَ: كَلَّا 7 [النسخ] "وَذَاكَ" في نـ: "وَذَلِكَ ". "أَجْرَيْنِ" في نـ: "أَجْرَانِ". "يُصِيبُهُ في نـ: "يُصِيبُ". "حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ" في ذ: "حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ". "قَالَ: لَا بَأْسَ" في نـ: "فَقَالَ: لَا بَأْسَ". بَلْ هِيَ حُمَّى تَفُورُ عَلَى شَيْخٍ كَبِيرٍ كَيْمَا تُزِيرُهُ الْقُبُورَ 1. قَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: "فَنَعَمْ إِذَنْ 2 ". [راجع: ٣٦١٦].
- ابن شاهين الواسطي، "ع" (١٤/ ٦٥٥).
- الطحان، "ع" (١٤/ ٦٥٥).
- الحذاء.
- أي: هو طهور لك من ذنوبك، أي: مطهِّر، "ع" (١٤/ ٦٥٢).
- قوله: (كلا) أي: ليس الأمر كذلك، أو لا تقل هذا، فإن قوله: "كلا" محتمل للكفر وعدمه، ويؤيده كونه أعرابيًا جلفًا، فلم يقصد حقيقة الرد والتكذيب، ولا بلغ حد اليأس والقنوط. قوله: "هي حمى تفور" أي: تغلي في بدني كغلي القدور، كذا في "المرقاة" (٤/ ١١ - ١٢). قوله: "أو تثور" قال "القسطلاني" (١٢/ ٤٥٠): هو شك من الراوي هل قال بالفاء أو بالمثلثة، ومعناهما واحد، انتهى. قوله "تزيره القبور" من أزاره: إذا حمله على الزيارة.
- كناية عن البعث إلى المقبرة والموت، "ك" (٢٠/ ١٩٠).
- قوله: (فنعم) الفاء فيه مرتبة على محذوف، و"إذن" جواب وجزاء، أي: إذا أبيت كان كما زعمت، أو إذا كان ظنك كذا فسيكون كذلك. وروي أنه مات الأعرابي بعد ذلك، كذا في "ك" (٢٠/ ١٨٧). وفيه: أن السُّنَّة أن يخاطب الإنسانُ العليل بما يسلّيه عن ألمه ويذكره بالكفارة [والتطهير] لآثامه، "ك" (٢٠/ ١٩١).