Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَن عُرْوَةَ: أَنَّ أُسَامَةَ بْنَ زيْدٍ أَخْبَرَهُ: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - رَكِبَ عَلَى حِمَارٍ عَلَى إِكَافٍ 4 عَلَى قَطِيفَةٍ فَدَكِيَّةٍ، وَأَرْدَفَ أُسَامَةَ وَرَاءَهُ [النسخ] "كَيْمَا تُزِيرُهُ" في هـ، ذ: "حَتَّى تُزِيرَهُ". "إِذَنْ" في نـ: "إِذًا" - بالتنوين، "قس" (١٢/ ٤٥٥) -. يَعُودُ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ 1 قَبْلَ وَقْعَةِ بَدْرٍ، فَسَارَ حَتَّى مَرَّ بِمَجْلِسٍ فِيهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنُ سَلُولَ 2، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ 3 عَبْدُ اللَّهِ، وَفِي الْمَجْلِسِ أَخْلَاطٌ 4 مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُشْرِكِينَ عَبَدَةُ الأَوْثَانِ وَالْيَهُودُ 5، وَفِي الْمَجْلِسِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ، فَلَمَّا غَشِيَتِ الْمَجْلِسَ عَجَاجَةُ الدَّابَّةِ 6 [النسخ] "وَذَلِكَ" في نـ: "وَذَاكَ". خَمَّرَ 1 عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ أَنْفَهُ بِرِدَائِهِ، قَالَ: لَا تُغَبِّرُوا عَلَيْنَا 2، فَسَلَّمَ النَّبِيُّ وَوَقَفَ وَنَزَلَ، فَدَعَاهُمْ إِلَى اللَّهِ فَقَرَأَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنَ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ: يَا أَيُّهَا الْمَرْءُ إِنَّهُ لَا أُحْسِنُ مِمَّا تَقُولُ 3: إِنْ كَانَ حَقًّا فَلَا تُؤْذِنَا بِهِ 4 فِي مَجَالِسِنَا، وَارْجِعْ إِلَى رَحْلِكَ فَمَنْ جَاءَكَ فَاقْصُصْ عَلَيْهِ. قَالَ ابْنُ رَوَاحَةَ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ فَاغْشَنَا 5 بِهِ فِي مَجَالِسِنَا فَإِنَّا نُحِبُّ ذَلِكَ، فَاسْتَبَّ الْمُسْلِمُونَ وَالْمُشْرِكُونَ وَالْيَهُودُ حَتَّى كَادُوا يَتَثَاوَرُونَ 6، [النسخ] "خَمَّرَ" في نـ: "فَخَمَّرَ". "قَالَ: لَا تُغَبِّرُوا" في نـ: "فَقَالَ: لَا تُغَبِّرُوا"، وفي نـ: "وَقَالَ: لَا تُغَبِّرُوا". "فَقَرَأَ عَلَيْهِمُ" في نـ: "وَقَرَأَ عَلَيْهِمُ". "مِمَّا تَقولُ" في نـ: "مَا تَقُولُ". "مَجَالِسِنَا" كذا في ذ، ولغيره: "مَجْلِسِنَا". "قَالَ ابْنُ رَوَاحَةَ" في نـ: "قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ". فَلَمْ يَزَلِ. النَّبِيُّ - ﷺ - يخَفِّضُهُمْ 1 حَتَّى سَكَتُوا 2، فَرَكِبَ النَّبِيُّ - ﷺ - دابَّتَهُ حَتَّى دَخَلَ عَلَى سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ فَقَالَ لَهُ: "أي: سَعْدُ أَلَمْ تَسْمَعْ مَا قَالَ أَبُو حُبَابٍ؟ 3 ". يُرِيدُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُبَيٍّ. قَالَ سَعْدٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ اعْفُ عَنْهُ وَاصْفَحْ، فَلَقَدْ أَعْطَاكَ اللَّهُ مَا أَعْطَاكَ، وَلَقَدِ اجْتَمَعَ أَهْلُ هَذِهِ الْبَحْرَةِ 4 أَنْ يُتَوِّجُوهُ 5 فَيُعَصِّبُوهُ 6، فَلَمَّا رُدَّ 7 ذَلِكَ بالْحَقِّ الَّذِي أَعْطَاكَ اللَّهُ شَرِقَ 8 بِذَلِكَ، فَذَلِكَ 9 الَّذِي فَعَلَ بِهِ مَا رَأَيْتَ 10. [راجع: ٢٩٨٧]. [النسخ] "فَلَمْ يَزَلِ النَّبِيُّ" في ذ: "فَلَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللَّهِ". "يُخَفِّضُهُمْ" سقط في نـ. "حَتَّى سَكَتُوا" كذا في سـ، وفي حـ، هـ، ذ: "حَتَّى سَكَنُوا" من السكون. "الْبَحْرَةِ" في نـ: "الْبُحَيْرَة". "أَنْ يُتَوِّجُوهُ" في هـ، ذ: "عَلَى أَنْ يُتَوِّجُوهُ". "أَعْطَاكَ اللَّهُ" في نـ: "أعطاك".
- قوله: (إكاف) بكسر الهمزة وتخفيف الكاف: ما يوضع على الدابة كالبرذعة، "ف" (١٥/ ١٢٢). الإكاف والوكاف للحمار كالسرج للفرس، "مجمع البحار" (١/ ٨٧). "قطيفة" بالقاف المفتوحة والطاء المكسورة وبعد التحتية الساكنة فاء: كساء، "قس" (١٢/ ٤٥٦)، "ف" (١٠/ ١٢٢)، وفي "مجمع البحار" (٤/ ٣٠٤): كساء له خمل. قوله: "فدكية" بتحريك الدال نسبة إلى فدك - كأنها صنعت فيها -: قرية من خيبر، وروي: "فركبه" وهو تصحيف، "تن" (٣/ ١١٢١). والحاصل: أن الإكاف على الحمار والقطيفة فوق الإكاف والنبي - ﷺ - فوق القطيفة، "قس" (١٢/ ٤٥٦). فإن قلت: قال النحاة: لا تتعدد صِلَات الفعل بحرف جر واحد؟ قلت: الثالث بدل عن الثاني، وهو بدل عن الأول، فهما في حكم الطرح، "ك" (٢٠/ ١٩١).
- سيد الخزرج، "ع" (١٤/ ٦٥٦).
- قوله: (أُبَيّ) بضم الهمزة وتخفيف الباء الموحدة وتشديد الياء آخر الحروف، و"سلول" بفتح السين المهملة وضم اللام: اسم أم عبد الله، فلا بد أن يقرأ "ابنُ سلول" بالرفع لأنه صفة لعبد الله لا لأبيٍّ، "ع" (١٤/ ٦٥٦).
- أي: يُظهر الإسلام ولم يسلم قط، "قس" (١٢/ ٤٥٧).
- بفتح الهمزة وسكون المعجمة: أنواع، "قس" (١٢/ ٤٥٧).
- قوله: (واليهود) عطف على "المشركين" ويجوز أن يكون عطفًا على "عبدة الأوثان" لأنهم أيضًا مشركون حيث قالوا: عزير ابن الله، و"عبد الله بن رواحة" بفتح الراء وخفة الواء وبالمهملة: الأنصاري الحارثي، "ك" (٢٠/ ١٩١).
- قوله: (عجاجة الدابة) العجاجة بفتح المهملة وخفة الجيم الأولى: الغبار، [انظر: "ك" (٢٠/ ١٩١)].
- أي: غطّى، "ك" (٢٠/ ١٩٢).
- أي: لا تنشروا علينا الغبار.
- قوله: (لا أحسن ما تقول) "أحسن" بلفظ فعل المضارع، و"ما تقول" مفعوله، وبلفظ أفعل التفضيل وبزيادة "من" على "ما تقول"، نحو: لا خير من زيد، قال التيمي: أي: ليس أحسن ما تقول، أي: أنّ ما تقول حسن جدًا، قال ذلك استهزاءً، "كرماني" (٢٠/ ١٩٢)، "عيني" (١٤/ ٦٥٦). يحسن الشيء إحسانًا، أي: يعلمه، "ق" (ص: ١٠٩٦).
- قوله: (إن كان حقًا فلا تؤذنا به) يصح تعلقه بما قبله وبما بعده، و"الرحل": مسْكن الرجل وما يستصحبه من الأثاث، "ك" (٢٠/ ١٩٢).
- بهمزة وصل وفتح الشين المعجمة، "قس" (١٢/ ٤٥٧).
- بالمثلثة بعد الفوقانية، أي: قاربوا أن يثِبَ بعضهم على بعض فيقتتلوا، "قس" (١٢/ ٤٥٧).
- بالمعجمتين، أي: يسكنهم، "قس" (١٠/ ١٣٧).
- من السكوت.
- كنية ابن أبيّ، "ك" (٢٠/ ١٩٢).
- البحرة: البلدة، يقال: هذه بحرتنا، أي: بلدتنا، "ك" (٢٠/ ١٩٢).
- أي: يجعلوا التاج على رأسه، وهو كناية عن الملك، أي: يجعلونه مَلِكًا، "ك" (٢٠/ ١٩٢).
- قوله: (فيعصبوه) أي: يَشدُّون على رأسه عصابة السيادة، وهذا يحتمل أن يكون على سبيل الحقيقة أو المجاز، "ك" (٢٠/ ١٩٢). ومرَّ (برقم: ٤٥٦٦).
- بضم الراء وتشديد الدال، "قس" (١٢/ ٤٥٧).
- بفتح المعجمة وكسر الراء: غصّ، "قس" (١٢/ ٤٥٨).
- أي: الحق الذي أتيت به، "قس" (١٢/ ٤٥٨).
- من فعله وقوله القبيح، "قس" (١٢/ ٤٥٨).