Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ 5، عَنْ مَعْمَرٍ 6. ح وَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْريِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ 7، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا حُضِرَ 8 رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - وَفِي الْبَيْتِ رِجَالٌ [النسخ] "أُجِرْتَ عَلَيْهَا" في نـ: "أُجِرْتَ عَنْهَا". "حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ" كذا في ذ، ولغيره: "حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ". "حَدَّثَنَا هِشَامٌ" في ذ: "أَخْبَرَنَا هِشَامٌ". فِيهِمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - قَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: "هَلُمَّ 1 أَكْتُبْ 2 لَكُمْ كِتَابًا لَا تَضِلُّوا بَعْدَهُ". قَالَ عُمَرُ: إِنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - قَدْ غَلَبَ عَلَيْهِ الْوَجَعُ وَعِنْدَكُمُ الْقُرْآنُ، حَسْبُنَا كِتَابُ اللَّهِ، فَاخْتَلَفَ أَهْلُ الْبَيْتِ فَاخْتَصَمُوا، مِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: قَرِّبُوا يَكْتُبْ لَكُمُ النَّبِيُّ - ﷺ - كِتَابًا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ مَا قَالَ عُمَرُ، فَلَمَّا أَكْثَرُوا اللَّغْوَ وَالاخْتِلَافَ عِنْدَ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: "قُومُوا 3 " 4. [النسخ] "فِيهِمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ" في هـ، ذ: "مِنْهُمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ". "قَالَ عُمَرُ" في نـ: "فَقَالَ عُمَرُ". "فَلَمَّا أَكْثَرُوا" في نـ: "لَمَّا أَكْثَرُوا". "قُومُوا" في نـ: "قُومُوا عَنِّي". قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ: فَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ: إِنَّ الرَّزِيئَةَ كُلَّ الرَّزِيئَةِ 1 مَا حَالَ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - وَبَيْنَ أَنْ يَكْتُبَ لَهُمْ ذَلِكَ الْكِتَابَ مِنِ اخْتِلَافِهِمْ وَلَغَطِهِمْ 2. [راجع: ١١٤].
- ابن يوسف الصنعاني، "ف" (١٠/ ١٢٦).
- ابن راشد.
- ابن عتبة بن مسعود، "ع" (١٤/ ٦٦١).
- أي: حضره الوفاة، "ك" (٢٠/ ١٩٦). ويؤخذ من هذا الحديث أن الأدب في العيادة أن لا يطيل العائد عند المريض حتى يضجره، وأن لا يتكلم عنده بما يزعجه. ومن جملة آداب العيادة أن لا يحضر في وقت يكون غير لائق، كوقت شرب المريض الدواء، وأن يغض البصر ويقلل السؤال، وأن يظهر الرقة، وأن يخلص الدعاء، وأن يوسع للمريض في الأمل، ويشير عليه بالصبر، ويحذره من الجزع، كذا في "ف" (١٠/ ١٢٦).
- قوله: (هلم) فإن قلت: المناسب لقوله: "لكم" هلموا؟ قلت: عند الحجازيين يستوي فيه الواحد والجمع. و"لا تضلوا" حذف النون منه لأنه جواب [ثان] عن الأمر أو بدل عن الجواب، "ك" (٢٠/ ١٩٦ - ١٩٧)، جوّز بعضهم تعدد جواب الأمر من غير حرف العطف، "قس" (١٢/ ٤٦٥).
- بالجزم جواب الأمر، ويجوز الرفع على الاستئناف، "قس" (١٢/ ٤٦٥).
- عدَّ هذا من موافقة عمر ﵁، "ف" (١/ ٢٠٩).
- قوله: (قوموا) استنبط منه أن الكتاب يستغنى عنه، وإلا لم يترك (^١) النبي - ﷺ - لأجل اختلافهم، "قس" (٩/ ٤٧٠). ومضى الكلام مشروحًا في (رقم: ١١٤، ٤٤٣١، ٤٤٣٢). واختلف في المراد بالكتاب فقيل: كان أراد أن يكتب كتابًا ينص فيه على الأحكام ليرتفع الاختلاف، وقيل: بل أراد أن ينص على أسامي الخلفاء بعده حتى لا يقع بينهم الاختلاف، قاله سفيان بن عيينة، "ف" (١/ ٢٠٩).
- كذا في الأصل: وفي "القسطلاني": أن الكتابة ليست بواجبة، وإلّا لم يتركها …
- مدغمًا وغير مدغم: المصيبة، "ك" (٢٠/ ١٩٧).
- بفتح اللام والمعجمة: الصوت المختلط، "ك" (٢٠/ ١٩٧).