Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ 6 قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ [النسخ] "وَقَوْلُهُ تَعَالَى" في نـ: "وَقَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى". "أَخْبَرَنِي هِشَامٌ" كذا في ذ، وفي ذ أيضًا: "أَخْبَرَنَا هِشَامٌ"، وزاد قبله في نـ: "قَالَ". ابْنُ الْغَسِيلِ 1، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - يَقُولُ: "إنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَدْوِيَتِكُمْ - أَوْ يَكُونُ 2 فِي شَيْءٍ مِنْ أَدْوِيَتِكُمْ - خَيْرٌ فَفِي شَرْطَةِ مِحْجَمٍ، أَوْ شَرْبَةِ عَسَلٍ، أَوْ لَذْعَةٍ 3 بِنَارٍ تُوَافِقُ الدَّاءَ 4، وَمَا أُحِبُّ 5 أَن أَكْتَوِيَ". [أطرافه: ٥٦٩٧، ٥٧٠٢، ٥٧٥٤، أخرجه: م ٢٢٠٥، س في الكبرى ٧٥٩٣، تحفة: ٢٣٤٠].
- الفضل بن دكين، "ع" (١٤/ ٦٧٣). يضطر إليه؛ لما فيه من استعجال الألم الشديد، وقد كوى رسول الله - ﷺ - أبي بن كعب يوم الأحزاب وسعد بن معاذ، "ك" (٢٠/ ٢٠٧).
- اسم الغسيل: حنظلة بن أبي عامر الأوسي الأنصاري، استشهد بأحد وهو جنب، فغسلته الملائكة فقيل له: الغسيل، وهو فعيل بمعنى مفعول، وهو جد عبد الرحمن، فهو ابن سليمان بن عبد الله بن حنظلة، [انظر "الفتح" (١٠/ ١٤٠)].
- قوله: (أو يكون) كذا وقع بالشك، قال ابن التين: صوابه "أو يكن" لأنه معطوف على مجزوم فيكون مجزومًا. قلت: وقد وقع في رواية أحمد: "إن كان - أو إن يكن - " فلعل الراوي أشبع الضمة فظن السامع أن فيها واوًا فأثبتها، ويحتمل أن يكون التقدير: إن كان في شيء أو إن كان يكون في شيء، فيكون التردد لإثبات لفظ "يكون" وعدمها، وقرأها بعضهم بتشديد الواو وسكون النون، وليس ذلك بمحفوظ، "ف" (١٠/ ١٤١).
- بذال معجمة ساكنة فعين مهملة مفتوحة، من لذعته النار: إذا أحرقته، "قس" (١٢/ ٨٨٢)، "ك" (٢٠/ ٢٠٧).
- قوله: (توافق الداء) فيه إشارة إلى أن الكي إنما يشرع منه ما يتعين طريقًا إلى إزالة ذلك الداء، وأنه لا ينبغي التجربة [لذلك] ولا استعماله إلا بعد التحقيق، ويحتمل أن يكون المراد بالموافقة موافقة القدر، "ف" (١٠/ ١٤١)، وقال الكرماني (٢٠/ ٢٠٧): يحتمل تعلقه باللذعة وتعلقه بالأمور الثلاثة.
- قوله: (ما أحب …) إلخ، فيه إشارة إلى تأخير العلاج بالكي حتَّى