Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَيَّاشُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى 1 قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ 2، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ 3، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ 4: أَنَّ رَجُلًا 5 أَتَى النَّبِيَّ - ﷺ - فَقَالَ: أَخِي يَشْتَكِي بَطْنُهُ. فَقَالَ: "اسْقِهِ عَسَلًا". ثُمَّ أَتَاهُ الثَّانِيَةَ فَقَالَ: "اسقِهِ عَسَلًا"، ثُمَّ أَتَاهُ الثَّالِثَةَ فَقَالَ: "اسْقِهِ عَسَلًا". ثُمَّ أَتَاهُ فَقَالَ: قَدْ فَعَلْتُ. فَقَالَ: "صَدَقَ اللَّهُ 6، وَكَذَبَ بَطْنُ أَخِيكَ 7، اسقِهِ عَسَلًا". فَسَقَاهُ فَبَرَأَ 8. [طرفه: ٥٧١٦، أخرجه: م ٢٢١٧، ت ٢٠٨٢، س في الكبرى ٧٥٦٠، تحفة: ٤٢٥١]. [النسخ] "حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى" في نـ: "قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى". "ثُمَّ أَتَاهُ الثَّانِيَةَ" كذا في ذ، ولغيره: "ثُمَّ أَتَى الثَّانِيَةَ". "ثُمَّ أَتَاهُ الثَّالِثَةَ فَقَالَ: اسْقِهِ عَسَلًا" ثبت في ذ، وسقط لغيره.
- ابن عبد الأعلى، "ع" (١٤/ ٦٧٤).
- ابن أبي عروبة، "ع" (١٤/ ٦٧٤).
- الناجي.
- الخدري.
- لم أقف على اسم واحد منهما، "ف" (١٠/ ١٦٩).
- حيث قال: ﴿فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ﴾ [النحل: ٦٩]، "ك" (٢٠/ ٢٠٨).
- قوله: (كذب بطن) والعرب تستعمل الكذب بمعنى الخطأ والفساد، يقال: كذب سمعي، أي: زلَّ ولم يدرك ما سمعه، فكذب بطنه حيث ما صلح لقبول الشفاء فزل عن ذلك، "ك" (٢٠/ ٢٠٨).
- قوله: (فبرأ) قال النووي: اعترض بعض الملاحدة فقال: العسل مسهِّل فكيف يشفي صاحب الإسهال؛ وهذا جهل من المعترض، وهو كما قال تعالى: ﴿بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ﴾ [يونس: ٣٩]، فإن الإسهال يحصل من أنواع كثيرة، ومنها الإسهال الحادث من الهيضة، وقد أجمع الأطباء أن علاجه بأن يترك الطبيعة وفعلها، وإن احتاجت إلى معين على الإسهال أعينت، فيحتمل أن يكون إسهاله عن الهيضة فأمره بشرب العسل معاونةً إلى أن فنيت المادة فوقف الإسهال، فالمعترض جاهل، ولسنا نقصد الاستظهار لتصديق الحديث بقول الأطباء، بل لو كذّبوه كذّبناهم وكفّرناهم، وقد يكون ذلك من باب التبرك ومن دعائه وحسن أثره، ولا يكون ذلك حكمًا عامًا لكل الناس، وقد يكون ذلك خارقًا للعادة من جملة المعجزات، "ك" (٢٠/ ٢٠٨).