Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثنَا سَلَّامُ بْنُ مِسْكِينٍ قَالَ: حَدَّثنَا ثَابِتٌ 1، عَنْ أنَسِ: أَنَّ نَاسًا 2 كَانَ بِهِمْ سُقْمٌ 3 فقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ آوِنَا 4 وَأَطْعِمْنَا، فَلَمَّا صَحُّوا 1 قَالُوا: إنَّ الْمَدِينَةَ وَخِمَةٌ 2. فَأَنْزَلَهُمُ الْحَرَّةَ 3 فِي ذَوْدٍ لَهُ فَقَالَ: "اشْرُبوا أَلْبَانَهَا". فَلَمَّا صَحُّوا قَتَلُوا رَاعِيَ النَّبِيِّ - ﷺ - واسْتَاقُوا ذَوْدَهُ 4، فَبَعَثَ فِي آثَارِهِمْ، فَقَطَّعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ، وَسَمَّرَ 5 أَعْيُنَهُمْ، فَرَأَيْتُ الرَّجُلَ مِنْهُمْ يَكْدُِمُ 6 الأَرْضَ بِلِبسَانِهِ حَتَّى يَمُوتَ 7. قَالَ سَلَّامٌ: فَبَلَغَنِي أَنَّ الْحَجَّاجَ 8 قَالَ لأَنَسٍ: حَدِّثْنِي بِأَشَدِّ عُقُوبَةٍ [النسخ] "وَسَمَّرَ" في هـ، ذ: "وسَمَلَ". عَاقَبَهُ النَّبِيُّ - ﷺ - فَحَدَّثَهُ بِهَذَا. فَبَلَغَ الْحَسَنَ 1 فَقَالَ: وَدِدْتُ أَنَّهُ لَمْ يُحَدِّثْهُ 2. [راجع: ٢٣٣، تحفة: ٤٣٧].
- البناني، "ع" (١٤/ ٦٧٥).
- قوله: (إن ناسًا) ثبت أنهم كانوا ثمانية، وأن أربعة منهم كانوا من عكل، وثلاثة من عُرينة، والرابع كان تبعًا لهم، وقوله: "سقم" كان السقم الذى كان بهم أولًا من الجوع أو من التعب - أي: الهزل الشديد -، فلما زال ذلك عنهم خشوا من وخم المدينة، إما لكونهم معتادين معاشهم في الصحارى، فلم يعتادوا بالحضر، وإما بسبب ما كان بالمدينة من الحمَّى، مأخوذ من "فتح الباري" (١٠/ ١٤١ - ١٤٢).
- بفتح السين والقاف وبالضم والسكون، "ع" (١٤/ ٦٧٥).
- بمد الهمزة وكسر الواو، أي: أنزلنا في مأوى وهو المنزل، "ع" (١٤/ ٦٧٥).
- قبله حذف تقديره: فآواهم وأطعمهم فلما صحُّوا، "ع" (١٤/ ٦٧٥).
- بفتح الواو وكسر الخاء المعجمة، أي: غير موافقة لساكنيها، "ع" (١٤/ ٦٧٥).
- أرض ذات حجارة سود، "ع" (١٤/ ٦٧٥).
- الذود من الإبل ما بين الثلاث إلى العشر، "ك" (٢٠/ ٢٠٩).
- قوله: (سمر) كذا للأكثر، وللكشميهني باللام بدل الراء، "ف" (١٠/ ١٤٢)، معنى "سمر أعينهم": أكحلها بالمسمار المحماة، ومعنى "سمل أعينهم" أي: فقأها بحديدة محماة أو غيرها، وقيل: هو فقؤها بالشوك. وإنما فعل ذلك لأنهم فعلوا بالراعي كذلك فجازاهم على صنعهم، وقيل: هذا كان قبل أن تنزل الحدود، فلما نزلت نهى عن المُثلة. [انظر: "ع" (١٤/ ٦٧٥)].
- من الكدم، وهو العض بأدنى الفم كالحمار، "ك" (٢٠/ ٢٠٩).
- زاد بهز في روايته: "مما يجد من الغم والوجع"، "ف" (١٠/ ١٤٢).
- ابن يوسف، "ك" (٢٠/ ٢٠٩)
- البصري.
- لأن الحجاج كان ظالمًا يتمسَّك في الظلم بأدنى شيء، "ك" (٢٠/ ٢٠٩).