Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثنَا عَبْدُ اللَّهِ 2 بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثنَا عُبَيْدُ اللَّهِ 3 قَالَ: حَدَّثَنَا إسْرَائِيلُ 4، عَنْ مَنْصُورٍ 5، عَنْ خَالِدِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: [النسخ] "صَلُحَتْ" في هـ، ذ: "صَحَّتْ". "الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ" في نـ: "الْحَبَّةِ السُّوَيْدَاءِ". خَرَجْنَا وَمَعَنَا غَالِبُ 1 بْنُ أَبْجَرَ 2 فَمَرِضَ فِي الطَّرِيقِ، فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ وَهُوَ مَرِيضٌ، فَعَادَهُ ابْنُ أَبِي عَتِيقٍ 3 فَقَالَ لَنَا: عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الْحُبَيْبَةِ السُّوَيْدَاءِ، فَخُذُوا مِنْهَا خَمْسًا أَوْ سَبْعًا فَاسْحَقُوهَا 4، ثُمَّ اقْطُرُوهَا فِي أَنْفِهِ بِقَطَرَاتِ زَيْتٍ فِي هَذَا الْجَانِبِ 5 وَفِي هَذَا الْجَانِبِ، فَإنَّ عَائِشَةَ حَدَّثَتْنِي أَنَّهَا سَمِعَتِ النَّبِيَّ - ﷺ - يقُولُ: "إنَّ هَذِهِ الْحَبَّةَ السَّوْدَاءَ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا مِنَ السَّامِ 6 ". [النسخ] "الحُبَيْبَةُ السُّوَيْدَاءِ" كذا في سـ، حـ، ذ، وفي هـ: "الحبيبة السَّوْدَاءِ". "إنَّ هَذِهِ الْحَبَّةَ" في هـ، ذ: "إنَّ فِي هَذِهِ الْحَبَّةِ". قُلْتُ 1: وَمَا السَّامُ؟ قَالَ: الْمَوْتُ. [أخرجه: ق ٣٤٤٩، تحفة: ١٦٢٦٨].
- أبو بكر نسبه لجده، وهو: ابن محمد بن إبراهيم، وكان إبراهيم أبو شيبة قاضي واسط، "ف" (١٠/ ١٤٣).
- ابن موسى، "ف" (١٠/ ١٤٣).
- ابن يونس، "ع" (١٤/ ٦٧٨).
- ابن المعتمر، "ف" (١٠/ ١٤٣). معالجة الأدواء بمقابلها، وإنما المراد أنها شفاء من كل داء يحدث من الرطوبة. وقال أبو بكر بن العربي: العسل عند الأطباء أقرب إلى أن يكون دواء من كل داء من الحبة السوداء، ومع ذلك فإن من الأمراض ما لو شرب صاحبه العسل لتأذى به، فإن كان المراد بقوله في العسل: "فيه شفاء للناس" الأكثر الأغلب، فحمل الحبة السوداء على ذلك أولى. وقال غيره: كان - ﷺ - يصف الدواء بحسب ما يشاهده من حال المريض، فلعل قوله في "الحبة السوداء" وافق مرض من مزاجه بارد، فيكون معنى قوله: "شفاء من كل داء" أي: من هذا الجنس. وقال الشيخ أبو محمد بن أبي جمرة: تكلم ناس في هذا الحديث وخصُّوا عمومه وردُّوه إلى قول أهل الطب والتجربة، ولا خفاء بغلط قائل ذلك؛ لأنا إذا صدقنا أهل الطب - ومدار علمهم غالبًا إنما هو على التجربة التي بناؤها على ظن غالب - فتصديق من لا ينطق عن الهوى أولى بالقَبول، انتهى. وقد تقدم توجيه حمله على عمومه بأن يكون المراد بذلك ما هو أعم من الإفراد والتركيب، ولا محذور في ذلك ولا خروج عن ظاهر الحديث، والله تعالى أعلم، "ف" (١٠/ ١٤٥)، واللفظ عام بدليل الاستثناء فيجب القول به، "ك" (٢٠/ ٢١١).
- يقال: إنه الصحابي الذي سأل النبي - ﷺ - عن الحمر الأهلية، "ف" (١٠/ ١٤٤).
- بفتح الهمزة وسكون الموحدة وفتح الجيم بعدها راء، غير منصرف، وزن أحمد، "قس" (١٢/ ٤٨٦)، "ف" (١٠/ ١٤٤).
- عبد الله، "ع" (١٤/ ٦٧٨).
- بمعنى الدقّ والطحن.
- قوله: (في هذا الجانب) هذا الذي أشار إليه ابن [أبي] عتيق ذكره الأطباء في علاج الزكام العارض منه عطاس كثير، فلعل غالب بن أبجر كان مزكومًا. وظاهر سياقه أنها موقوفة عليه، ويحتمل أن تكون مرفوعة أيضًا، فقد وقع في رواية الأعين عند الإسماعيلي بعد قوله: "من كل داء": "وأقطروا عليها شيئًا من الزيت"، وادعى الإسماعيلي أن هذه الزيادة مدرجة في الخبر، ثم وجدتها مرفوعة من حديث بريدة، كذا في "ف" (١٠/ ١٤٤).
- قوله: (من كل داء إلَّا [من] السام) قال الخطابي ["الأعلام" (٣/ ٢١١٢)]: قوله "من كل داء" هو من العام الذي يراد به الخاص؛ لأنه ليس في طبع شيء من النبات ما يجمع جميع الأمور التي تقابل الطبائع كلها في
- لم أعرف اسم السائل ولا المجيب، وأظن السائل خالد بن سعد والمجيب ابن أبي عتيق، "ف" (١٠/ ١٤٤).