Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مَيْسَرَةَ، حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ 3 قَالَ: حَدَّثَنَا حُصَيْنٌ 4، عَنْ عَامِرٍ 5، [النسخ] "حَدَّثَنَا عَاصِمُ" في نـ: "قَالَ: حَدَّثَنَا عَاصِمُ". "لَذْعَةٍ بِنَارٍ" في نـ: "لَذْعَةِ نَارٍ". "حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ" في نـ: "قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ". عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ 1 قَالَ: لَا رُقْيَةَ 2 إِلَّا مِنْ عَيْنٍ أَوْ حُمَةٍ فَذَكَرْتُهُ لِسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فَقَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عَبَّاسٍ فَقَالَ: قَالَ [النسخ] "فَقَالَ: قَالَ" في نـ: "قَالَ: قَالَ". رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: "عُرِضَتْ 1 عَلَيَّ الأُمَمُ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ وَالنَّبِيَّانِ يَمُرُّونَ مَعَهُمُ الرَّهْطُ 2، وَالنَّبِيُّ لَيْسَ مَعَهُ أَحَدٌ 3، حَتَّى رُفِعَ لِي سَوَادٌ عَظِيمٌ، قُلْتُ: مَا هَذَا 4؟ أُمَّتِي هَذِهِ؟ قِيلَ: بَلْ هَذَا مُوسَى وَقَوْمُهُ. قِيلَ: انْظُرْ إلَى الأُفُقِ 5. فَإذَا سَوَادٌ يَمْلأُ الأُفُقَ، تُمَّ قِيلَ لِي: انْظُرْ هَا هُنَا وَهَا هُنَا فِي آفَاقِ السَّمَاءِ، فَإذَا سَوَادٌ 6 قَدْ مَلأَ الأُفُقَ، قِيلَ: هَذِهِ أُمَّتُكَ وَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ هَؤُلَاءِ سَبْعُونَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ". ثُمَّ دَخَلَ 7 وَلَمْ يُبَيِّنْ لَهُمْ 8، [النسخ] "حَتَّى رُفِعَ لِي" كذا في هـ، وفي سـ، حـ، ذ: "حَتَّى وَقَعَ 9 فِي". "قُلْتُ: مَا هَذَا" في نـ: "فَقُلْتُ: مَا هَذَا". "بَلْ هَذَا مُوسَى وَقَوْمُهُ" كذا في هـ، ذ، وسقط "بل" لغيرهما. فَأَفَاضَ الْقَوْمُ 1 وَقَالُوا: نَحْنُ الَّذِينَ آمَنَّا بِاللَّهِ، وَاتَّبَعْنَا رَسُولَهُ، فَنَحْنُ هُمْ، أَوْ أَوْلَادُنَا الَّذِينَ وُلِدُوا فِي الإسْلَامِ فَإنَّا وُلِدْنَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ. فَبَلَغَ النَّبِيَّ - ﷺ - فَخَرَجَ فَقَالَ: "هُمُ الَّذِينَ لَا يَسْتَرْقُونَ 2، وَلَا يَتَطَيَّرُونَ، وَلَا يَكْتَوُونَ، وَعَلَى رَبِّهِمْ تتَوَكَّلُونَ". فَقَالَ عُكَّاشَةُ بْنُ مِحْصَنٍ: أَمِنْهُمْ 3 أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: "نَعَمْ". [النسخ] "وَاتَّبَعْنَا رَسُولَهُ" في نـ: "وَاتَّبَعْنَا رَسُولَهُ - ﷺ - ". "فَقَالَ عُكَّاشَةُ" في نـ: "قَالَ عُكَّاشَةُ". "قَالَ: نَعَمْ" في نـ: "فَقَالَ: نَعَمْ". فَقَامَ آخَرُ 1 فَقَالَ: أَمِنْهُمْ أَنَا؟ فَقَالَ: "سَبَقَكَ بِهَا عُكَّاشَةُ 2 ". [راجع: ٣٤١٠].
- أي: محمد.
- ابن عبد الرحمن، "ع" (١٤/ ٦٨٩).
- الشعبي، "ع" (١٤/ ٦٨٩).
- قوله: (عمران بن حصين) - مصغر الحصن - الخزاعي البصري، كان يسلم عليه الملائكة حتى اكتوى فتركوا السلام عليه، ثم ترك الكي فعادوا إلى السلام، "ك" (٢٠/ ٢١٧ - ٢١٨). [انظر: "فتح الباري" (١٠/ ١٥٥)].
- قوله: (لا رقية) بسكون القاف، هو بمعنى التعويذ. و"العين" نظر باستحسان مشوب بحسد من خبيث الطبع، يحصل للمنظور منه ضرر. قوله: "حمة" بضم المهملة وتخفيف الميم، قال ثعلب وغيره: هي سم العقرب، وقال القزاز: قيل: هي شوكة العقرب، وكذا قال ابن سيده: إنها الإبرة التي تضرب بها العقرب والزنبور. قال الخطابي [في "الأعلام" (٣/ ٢١١٦)]: الحمة: كل عاهة ذات سم من حية أو عقرب، "ف" (١٠/ ١٥٦، ١٩٥، ٢٠٠). قال العيني: قال ابن الأثير: قد جاء في بعض الأحاديث جواز الرقية وفي بعضها النهي، والأحاديث في القسمين كثيرة، ووجه الجمع بينهما أن الرقَى يكره منها ما كان في غير اللسان العربي وبغير أسماء الله تعالى وصفاته وكلامه في كتبه المنزلة، وأن يعتقد أن الرقى نافعة لا محالة فيتَّكل عليها، وإياها أراد بقوله ﵊: "ما توكل من استرقى"، ولا يكره منها ما كان بخلاف ذلك كالتعوذ بالقرآن وأسماء الله تعالى والرقى المروية. وقال أيضًا: معنى قول النبي - ﷺ -: "لا رقية … " إلخ، أن: لا رقية أولى وأنفع من رقية العين أو الحمة لشدة الضرر فيهما، وهذا كما قيل: لا فتى إلا علي، لا سيف إلا ذو الفقار، وقد أمر ﵊ غير واحد من أصحابه بالرقية، وسمع بجماعة يرقون فلم ينكر عليهم، "عيني" (١٤/ ٦٩٠). [انظر: "بذل المجهود" (١١/ ٦١٣)].
- مبنيًّا للمفعول، "قس" (١٢/ ٥٠٠).
- هو من الرجال ما دون العشرة، وقيل: إلى الأربعين، ولا يكون فيهم امرأة، ولا واحد له من لفظه، "ع" (١٤/ ٦٩٠).
- فإن قلت: النبي هو المخبر عن الله للخلق، فأين الذين أخبرهم؟ قلت: ربما أخبر ولم يؤمن به أحد، ولا يكون معه إلا المؤمن، "ك" (٢٠/ ٢١٨).
- ولعل هذا السؤال كان حين كونهم بعيدًا أو أول مرة، فلا ينافي ما روي أن أمته تكون متمِّيزة يوم القيامة: غرًّا محجَّلين من آثار الوضوء "خ".
- بالضم، وبضمتين: الناحية، "قاموس" (ص: ٧٩٧).
- أي: العدد الكثير، "قاموس" (ص: ٢٧٧).
- أي: الحجرة.
- للصحابة من السبعون، "ك" (٢٠/ ٢١٨).
- كذا للأكثر بواو وقاف، وبلفظ: "في"، وللكشميهني براء وفاء، وبلفظ: "لي"، وهو المحفوظ في جميع طرق الحديث، "ف" (١٠/ ١٥٧).
- يقال: أفاض القوم في الحديث: إذا اندفعوا فيه وناظروا عليه، "ك" (٢٠/ ٢١٨).
- قوله: (لا يسترقون) قال أبو الحسن القابسي: يريد بالاسترقاء: الذي كانوا يسترقون به في الجاهلية، وأما الاسترقاء بكتاب الله فقد فعله ﵊ وأمر به وليس بمخرج عن التوكل. قوله: "لا يتطيرون" أي: لا يتشاءمون بالطيور ونحوها كما كانت عادتهم قبل الإسلام. والطِّيرة: ما يكون بالشر، والفأل: ما يكون بالخير، وكان ﵊ يحب الفأل. قوله: "لا يكتوون" يعني: لا يعتقدون الشفاء من الكي على ما كان اعتقاد أهل الجاهلية، والتوكل: هو تفويض الأمر إلى الله تعالى في ترتيب المسببات على الأسباب، "ع" (١٤/ ٦٩٠). فإن قلت: فهم لا يختصون بهذا العدد؟ قلت: الله أعلم بذلك، مع احتمال أن يراد بالسبعين الكثير، "ك" (٢٠/ ٢١٩).
- الهمزة فيه للاستفهام على وجه الاستعلام، "ع" (١٤/ ٦٩٠).
- قال الخطيب: هذا الرجل هو سعد بن عبادة. وقيل: كان منافقًا فأراد - ﷺ - التستر له والإبقاء عليه، ولعله أن يتوب؛ فردَّه ردُّا جميلًا، ولو صح هذا بطل قول الخطيب، والله أعلم، "ك" (٢٠/ ٢٢٠).
- أي: في الفضل إلى منزلة أصحاب هذه الأوصاف الأربعة، وقيل: يحتمل أن يكون سبق بوحي أن يجاب فيه، ولم يحصل ذلك للآخر، "ع" (١٤/ ٦٩٠).