Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعْفَرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ 2 قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ حُرَيْثٍ قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ زَيْدٍ 3 قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - يقُولُ: "الْكَمْأَةُ 4 مِنَ [النسخ] "لِلعَيْنِ" في صـ: "مِنَ الْعَينِ". "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ" في ذ: "حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ". "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعْفَرٍ" كذا في ذ، وفي نـ: "قَالَ: حَدَّثَنَا غُنْدُرٌ" - لقب محمد بن جعفر، "ع" (١٤/ ٦٩٤) -. "سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ زَيْدٍ قَالَ ". "سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ زَيْدٍ يَقُول: قال: ". الْمَنِّ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ 1 ". وَقَالَ شُعْبَةُ: وَأَخْبَرَنِي الْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ، عَنِ الْحَسَنِ الْعُرَنِيِّ 2، عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زيْدٍ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ -. قَالَ شعْبَةُ: لَمَّا حَدَّثَنِي بِهِ الْحَكَمُ لَمْ أُنْكِرْهُ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الْمَلِكِ 3. [راجع: ٤٤٧٨، تحفة: ٤٤٦٥].
- ابن عمير القبطي، "ك" (٢١/ ٣).
- أحد العشرة المبشرة، "ع" (١٤/ ٦٩٤).
- قوله: (الكمأة) بفتح الكاف وسكون الميم بعدها همزة مفتوحة: واحدة الكمءِ - بفتح ثم سكون ثم همزة -، مثل تمر وتمرة، وعكس ابن الأعرابي فقال: الكمأة: الجمع، والكمء: الواحد، على غير قياس، "ف" (١٠/ ١٦٣)، نبات لا ورق لها ولا ساق، توجد في الفلوات من غير أن تزرع، وأنواعها المشهورة ثلاثة: أحدها: ما يضرب لونه إلى الحمرة. الثاني: ما يضرب إلى البياض، وتسمى: الفقع، وتسمى: شحمة الأرض. الثالث: إلى الغبرة السواد، "قسط" (١٢/ ٥٠٥ - ٥٠٦). وقوله: "من المن" أي: من المن الذي أنزل على بني إسرائيل، فكأنه شبه [به] الكمأة بجامع ما بينهما من وجود كل منهما عفوًا بغير علاج، أو أنها من المن الذي امتن الله به على عباده عفوًا بغير علاج، أو أن الذي أنزل على بني إسرائيل كان أنواعًا، منها: ما يسقط على الشجر، ومنها: ما يخرج من الأرض فتكون الكمأة منه، فهذه ثلاثة أقوال، كذا في "الفتح" (١٠/ ١٦٤).
- قوله: (شفاء للعين) أي: من دائها، أي: مخلوطًا بدواء كالكحل والتوتيا، وقيل: إن كان لتبريد ما في العين من حرارة فماؤها مجردًا شفاء وإلا فمركبًا، وقال النووي: والصحيح بل الصواب أن ماءها مجردًا شفاء للعين مطلقًا، وقد جربت أنا وغيري في زماننا ممن ذهب بصره فكحل عينه بماء الكمأة مجردًا، فشفي وعاد إليه بصره، وهو الشيخ الكمال الدمشقي صاحب الرواية في الحديث، وكان استعماله لها اعتقادًا في الحديث وتبركًا به، انتهى. "قسط" (١٢/ ٥٠٦).
- بضم العين المهملة وفتح الراء بعدها نون، "قس" (١٢/ ٥٠٦).
- كأنه أراد أن عبد الملك كبر وتغير حفظه، فلما حدث به شعبة توقف فيه، فلما تابعه الحكم بروايته ثبت عند شعبة فلم ينكره، وانتفى عنه التوقف فيه، "ف" (١٠/ ١٦٥).