Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثنَا سُفْيَانُ، قَالَ الزُّهْرِيُّ: أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أُمِّ قَيْسٍ قَالَتْ: دَخَلْتُ بِابْنٍ لِي 1 عَلَى النَّبِيِّ - ﷺ -، وَقَدْ أَعْلَقْتُ عَلَيْهِ 2 مِنَ الْعُذْرَةِ 3، فَقَالَ: [النسخ] "قَالَ الزُّهْرِيُّ" في نـ: "عَنِ الزُّهْرِيِّ". "أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ" في نـ: "أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ". "ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ" ثبت في ذ، وسقط لغيره. "أَعْلَقْتُ عَلَيْهِ" في هـ، ذ، سـ: "أَعْلَقْتُ عَنْهُ". "عَلامَ تَدْغَرْنَ 1 أَوْلَادَكُنَّ بهَذَا الْعَُِلَاقِ 2 3؟ عَلَيْكُنَّ بِهَذَا الْعُودِ الْهِنْدِيِّ 4، فَإنَّ فِيهِ سَبْعَةَ أَشْفِيَةٍ، مِنْهَا: ذَاتُ الْجَنْبِ 5، وُيسْعَطُ 6 مِنَ الْعُذْرَةِ، ويُلَدُّ مِنْ ذَاتِ الْجَنْبِ". فَسَمِعْتُ 7 الزُّهْرِيَّ يَقُولُ: بَيَّنَ لَنَا 8 اثْنَتَيْنِ وَلَمْ يُبَيِّنْ لَنَا خَمْسًا. قُلْتُ 9 لِسُفْيَانَ: فَإنَّ مَعْمَرًا يَقُولُ: أَعْلَقْتُ عَلَيْهِ. قَالَ: لَمْ يَحْفَظْ 10، [النسخ] "عَلامَ" كذا في ذ، ولغيره: "عَلامَا". "بِهَذَا الْعَُِلَاقِ" في سـ، حـ، ذ: "بِهَذَا الأعْلَاقِ". "وَيُسْعَطُ" سقطت الواو في نـ. "اثْنَتَيْنِ" في نـ: "اثْنَيْنِ". "خَمْسًا" في نـ: "خَمْسَةً". إنَّمَا قَالَ: أَعْلَقْتُ عَنْهُ، حَفِظْتُهُ مِنْ فِي الزُّهْرِيِّ 1. وَوَصَفَ سُفْيَانُ 2 الْغُلَامَ يُحَنَّكُ بِالإصْبَعِ، وَأَدْخَلَ سُفْيَانُ فِي حَنَكِهِ، إنَّمَا يَعْنِي رَفْعَ حَنَكِهُ بِإصْبَعِهِ، وَلَمْ يَقُلْ: أعْلِقُوا عَنْهُ شَيْئًا 3. [راجع: ٥٦٩٢].
- مرَّ الحديث (برقم: ٥٦٩٢)، وسيأتي (برقم: ٥٧١٥ و٥٧١٨).
- قوله: (أعلقت عليه) قال عياض [في "المشارق" (٢/ ١٠٦)]: وقع في "البخاري" (^١): أعلقت وعلقت، والعلاق والأعلاق، ولم يقع في "مسلم" إلَّا "أعلقت"، وذكر العِلاق في رواية، والأعلاق في رواية، والكل بمعنى جاءت به الروايات، لكن أهل اللغة إنما يذكرون أعلقت، والأعلاق رباعي، وتفسيره غمز العذرة، وهي اللَّهاة بالإصبع، "ف" (١٠/ ١٦٨). الأعلاق: بإهمال العين: هو معالجة عذرة الصبي ورفعها بالإصبع، قيل: كان عادتهن في معالجة العذرة أن تأخذ المرأة خرقة فتفتلها فتلًا شديدًا وتطعن موضعها فينفجر منه الدم، "ك" (٢١/ ٥).
- قوله: (العذرة) بضم المهملة وسكون الذال المعجمة، هو وجع الحلق، وهو الذي يسمَّى سقوط اللَّهاة، وقيل: هو اسم اللَّهاة، والمراد وجعها، سمي باسمها، وقيل: هو موضع قريب من اللَّهاة. واللَّهاة بفتح اللام: اللحمة التي في أقصى الحلق، "ف" (١٠/ ١٦٧ - ١٦٨).
- انظر: "صحيح البخاري" (ح: ٥٧١٣. ٥٧١٥، ٥٧١٨) و"صحيح مسلم" (ح: ٢٢١٤). الزهري لفظ "عنه"، قال الخطابي: صوابه ما حفظه سفيان، وقد تجيء على بمعنى "عن"، قال تعالى: ﴿إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ﴾ [المطففين: ٢] أي: عنهم، "ك" (٢١/ ٦). [انظر: "اللامع" (٨/ ٤٨٣)].
- قوله: (تدغرن) خطاب للنسوة - بفتح المثناة الفوقية وسكون الدال المهملة وفتح الغين المعجمة وسكون الراء -: ترفعن ذلك بأصابعكن فتؤلمن الأولاد، "قس" (١٢/ ٥٠٨)، الدغر: غمز الحلق، "ف" (١٠/ ١٦٨).
- بالحركات الثلاث، "ع" (١٤/ ٦٩٨).
- قوله: (العلاق) بفتح المهملة وكسرها، وفي بعضها: "الإعلاق" مصدر، ومعناه: إزالة العلوق، وهي الداهية والآفة، "ك" (٢١/ ٥).
- هو: القسط، "ك" (٥/ ٢١).
- أي: من الأشفية شفاء ذات الجنب، "ك" (٢١/ ٥).
- السَّعوط بالفتح: وهو ما يجعل من الدواء في الأنف، "ع" (١٤/ ٦٩٦).
- القائل سفيان، "ع" (١٤/ ٦٩٦).
- قوله: (بيَّن لنا) أي: بين لنا رسول الله - ﷺ - اثنين وهما اللَّدود والسَّعوط، ولم يبين الخمسة الباقية من السبعة، وقال التيمي: قال ابن المديني: قال سفيان: بين لنا الزهري اثنين. [انظر: "العيني" (١٤/ ٦٩٦)].
- القائل هو علي، "ع" (١٤/ ٦٩٦).
- قوله: (لم يحفظ) يعني هو أو نحن لفظ "عليه"، بل محفوظنا من
- أي: من فمه، "ع" (١٤/ ٦٩٦).
- قوله: (ووصف سفيان) غرضه من هذا الكلام التنبيه على أن الإعلاق هو رفع الحَنَك لا تعليق شيء منه على ما هو المتبادر إلى الذهن، ونعم التنبيه، "ك" (٢١/ ٦).
- يعني: أن المراد بالعلاق رفع الحنك بالإصبع، لا تعليق شيء، كذا في "قس" (١٢/ ٥٠٩).