Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ 5 قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ويُوُنسُ، قَالَ الزُّهْرِيُّ: أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ: أَنَّ عَائِشَةَ 6 زَوْجَ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَتْ: [النسخ] "أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ" في نـ: "قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ". "قَالَ الزُّهْرِيُّ" في نـ: "عَنِ الزُّهْرِيِّ". لَمَّا ثَقُلَ 1 2 رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - وَاشْتَدَّ وَجَعُهُ، اسْتَأْذَنَ أَزْوَاجَهُ فِي أَنْ يُمَرَّضَ 3 فِي بَيْتِي، فَأَذِنَّ 4 لَهُ، فَخَرَجَ بَيْنَ رَجُلَيْنِ، تَخُطُّ رِجْلَاهُ فِي الأَرْضِ بَيْنَ عَبَّاسٍ وَآخَرَ. فَأَخْبَرْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ فَقَالَ: هَلْ تَدْرِي مَنِ الرَّجُلُ الآخَرُ الَّذِي لَمْ تُسَمِّ 5 عَائِشَةُ؟ قُلْتُ: لَا. قَالَ: هُوَ عَلِيٌّ. قَالَتْ عَائِشَةُ: فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ - بَعْدَ مَا دَخَلَ بَيْتَهَا وَاشْتَدَّ بِهِ وَجَعُهُ: [النسخ] "فَقَالَ: هَلْ تَدْرِي" في نـ: "قَالَ: هَلْ تَدْرِي". "هَرِيقُوا 1 عَلَيَّ مِنْ سَبْعٍ قِرَبِ لَمْ تُحْلَلْ 2 أَوْكِيَتُهُنَّ 3، لَعَلِّي أَعْهَدُ 4 إلَى النَّاسِ". قَالَتْ: فَأجْلَسْنَاهُ فِي مِخْضبٍ 5 لِحَفْصَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ - ﷺ - ثُمَّ طَفِقْنَا 6 نَصُبُّ عَلَيْه. تلْكَ الْقرَبِ، حَتَّى جَعَلَ يُشِيرُ إِلَيْنَا أَنْ قَدْ فَعَلْتُنَّ. قَالَتْ: وَخَرَجَ إلَى النَّاسِ فَصَلَّى لَهُمْ وَخَطَبَهُمْ. [راجع: ١٩٨].
- ابن المبارك، "ع" (١٤/ ٦٩٧).
- مرَّ الحديث (برقم: ١٩٨).
- المعنى: اشتد مرضه.
- قوله: (لما ثقل …) إلخ، قيل: لا وجه لذكر هذا الحديث هنا؛ لأنه ليس فيه ذكر اللَّدود، ولا للباب المجرد ترجمة حتى يطلب بينها وبينه المطابقة. وأجيب بجواب فيه تعسف، وهو أنه: يحتمل أن يكون بينه وبين الحديث السابق نوع تضاد؛ لأن في الأول فعلوا ما لم يأمر به - ﷺ - فحصل عليهم الإنكار واللوم بذلك، وفي هذا فعلوا بما أمر به - ﷺ -، وهو ضد ذاك في المعنى، والأشياء تعرف بضدها، كذا في "العيني" (١٤/ ٦٩٦ - ٦٩٧). ويمكن أن يقرب بأن يقال: إنه أشار إلى أن الحديث عن عائشة في مرض النبي - ﷺ - وما اتفق له فيه [واحد] ذكره بعض الرواة تامًا واقتصر بعضهم على بعضه، كذا في "فتح الباري" (١٠/ ١٦٧).
- بصيغة المجهول من التمريض، وهو القيام على المريض وتعاهده، "ع" (١٤/ ٦٩٧).
- بالنون: الجمع المشددة، "ع" (١٤/ ٦٩٧).
- لم يكن ترك تسمية عائشة لعلي ﵁ معاداة له وإهانة عليه، حاشاها من ذلك، بل كان ذلك لأن عليًّا لم يكن ملازمًا في تلك الحالة من أولها إلى آخرها، ففي بعضها قام أسامة أو الفضل بن عباس مقامه ﵃ بخلاف الجانب الآخر فإن عباسًا لم يفارقه، "كرماني" (٢١/ ٦ - ٧).
- أي: صبوا.
- قوله: (لم تحلل أوكيتهن) وإنما اشترط - ﷺ - هذا لأن أول الماء أطهره وأصفاه؛ لأن الأيدي لم تخالطه، وإنما طلب رسول الله - ﷺ - ذلك منهن لأن المريض ربما إذا صب عليه الماء البارد ثابت إليه قوته، ويحتمل أن يكون تخصيص العدد من جهة التبرك؛ لأن لهذا العدد بركة وله شأن لوقوعها في كثير من أعداد الخليقة وأمور الشريعة، كذا في "الكرماني" (٢١/ ٧).
- جمع الوكاء، وهو ما يشد به رأس القِرْبة، "ع" (١٤/ ٦٩٧).
- أي: أوصي، "ع" (١٤/ ٦٩٧).
- بكسر الميم وسكون المعجمة الأولى، وهي الإجانة التي تغسل فيها الثياب، "ع" (١٤/ ٦٩٧).
- أي: شرعنا، "ع" (١٤/ ٦٩٧).