Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ 1، عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ 2، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ 3 إلَى النَّبِيِّ - ﷺ - فقَالَ: إنَّ أَخِي اسْتَطْلَقَ بَطْنُهُ 4، فَقَالَ: "اسْقِهِ عَسَلًا"، فَسَقَاهُ 5، فَقَالَ: إنِّي سَقَيْتُهُ 6 فَلَمْ يَزِدْهُ إِلَّا اسْتِطْلَاقًا، فَقَالَ: "صَدَقَ اللَّهُ 7 وَكَذَبَ بَطْنُ أَخِيكَ 8 ". [النسخ] "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَر" في نـ: "قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ". "حَدَّثَنَا شُعْبَةُ" في نـ: "قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ". تَابَعَهُ 1 النَّضْرُ 2 عَنْ شُعْبَةَ. [راجع: ٥٦٨٤، تحفة: ٤٢٥١].
- ابن دعامة، "ك" (٢١/ ٨).
- اسمه: علي بن داود الناجي، "ع" (١٤/ ٦٩٨)، "ك" (٢١/ ٨).
- لم أقف على اسم واحد منهما، "ف" (١٠/ ١٦٨).
- قوله: (استطلق بطنه) بفتح التاء الفوقية واللام وبطنه مرفوع، وضبطه في "الفتح" (١٠/ ١٦٩) مبنيًّا للمفعول، أي: تواتر إسهال بطنه، "قس" (١٢/ ٥١٢). ومرَّ الحديث (برقم: ٥٦٨٤).
- قوله: (فسقاه فقال) كذا فيه، وفي السياق حذف، تقديره: فسقاه فلم يبرأ فأتى النبي - ﷺ - فقال: إني سقيته فلم يزده إلا استطلاقًا، "ف" (١٠/ ١٦٩).
- كذا اختصره، وفي رواية مسلم (ح: ٢٢١٧): "فقال له ثلاث مرات ثم جاء الرابعة فقال: اسقه عسلًا، فقال: سقيته، فلم يزده … " إلخ، وتقدم في رواية سعيد بن أبي عروبة (برقم: ٥٦٨٤) بلفظ: "ثم أتاه الثانية فقال: اسقه عسلًا، ثم أتاه الثالثة"، كذا في "فتح الباري" (١٠/ ١٦٩).
- حيث قال: ﴿يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ﴾ [النحل: ٦٩] "ك" (٢١/ ٩).
- قوله: (كذب بطن أخيك) قال الخطابي [في "غريب الحديث" (٢/ ٣٠٢، ٣٠٣] وغيره: أهل الحجاز يطلقون الكذب في موضع الخطأ، يقال: كذب سمعك، أي: زلَّ فلم يدرك حقيقة ما قيل له، فمعنى كذب بطنه أي: لم يصلح لقبول الشفاء بل زلَّ عنه، "ف" (١٠/ ١٦٩). حمر النعم" أي: جوعة، ويقولون: صفر الإناء إذا خلا عن الطعام. ومن الثاني حديث ابن مسعود: "أن رجلًا أصابه الصفر فنعت له السكر"، أي: حصل له الاستسقاء فوصف له النبيذ. وحمل الحديث على هذا لا يتجه، بخلاف ما سبق، كذا في "فتح الباري" (١٠/ ١٧١).
- أي: محمد بن جعفر، "قس" (١٢/ ٥١٢).
- ابن شميل، "ك" (٢١/ ٩).