Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ صَالِحٍ 1، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَغَيْرُهُ: أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: إنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - 2 قَالَ: "لَا عَدْوَى 3 وَلَا صَفَرَ وَلَا هَامَةَ 4 ". فَقَالَ أَعْرَابِيٌّ 5: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَمَا بَالُ إبِلِي تَكُونُ فِي الرَّمْلِ 6 كَأَنَّهَا الظِّبَاءُ فَيَأْتِي الْبَعِيرُ الأَجْرَبُ فَيَدْخُلُ [النسخ] "حَذَثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ" في نـ: "قَالَ: حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ". بَيْنَهَا فَيُجْرِبُهَا؟ فَقَالَ: "فَمَنْ أَعْدَى الأَوَّلَ 1؟ ". رَوَاهُ الزُّهْرِيُّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ وَسِنَانِ بْنِ أَبِي سِنَانٍ 2. [راجع: ٥٧٠٧، أخرجه: م ٢٢٢٠، تحفة: ١٥١٨٩].
- ابن كيسان، "ع" (١٤/ ٦٩٩).
- مرَّ الحديث (برقم: ٥٧٠٧).
- قوله: (لا عدوى) بالعين المهملة والواو المفتوحتين بينهما دال مهملة ساكنة، أي: لا سراية للمرض عن صاحبه إلى غيره. نفيًا لما كان أهل الجاهلية يعتقدونه في بعض الأدواء أنها تعدي بطبعها، وهو خبر أريد به النهي، "قس" (١٢/ ٥٠٣).
- قوله: (لا هامة) بتخفيف الميم: طائر، وقيل: هي البومة، قالوا: إذا سقطت على دار أحدهم وقعت فيها مصيبة، وقيل: إنهم كانوا يعتقدون أن عظام الميت تنقلب هامة وتطير. وقيل: إنهم يزعمون أن روح القتيل الذي لا يدرك بثأره يصير هامة ويقول: اسقوني اسقوني، فإذا أدرك بثأره طار، "ك" (٢١/ ٣).
- لم يسم، "قس" (١٢/ ٥١٣).
- قوله: (تكون في الرمل) بسكون الميم والظرف خبر كان، و"كأنها نسخ] " فَقَالَ: فَمَنْ أَعْدَى" في نـ: "قَالَ: فَمَنْ أَعْدَى". "حَدَّثَنَا مُحَمَّد" في نـ: "حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ". الظباء" حال من الضمير المستتر في الخبر، وهو تتميم لمعنى النقاوة؛ لأنه إذا كان في التراب ربما يلصق به شيء منه، كذا في "الطيبي" (٨/ ٣١٦) شرح "المشكاة".
- قوله: (فمن أعدى الأول) معناه أن البعير الأول الذي جرب من أجربه؟ أي: وأنتم تعلمون وتعترفون أن الله تعالى هو الذي أوجد ذلك فيه من غير ملاصقة لبعير أجرب، فاعلموا أن البعير الثاني والثالث وما بعدها إنما جرب بفعل اللّه تعالى وإرادته لا بعدوى تعدي بطبعها، ولو كان الجرب بالعدوى بالطبع لم يجرب الأول لعدم المعدي، "نووي شرح مسلم" (٧/ ٤٧٥ - ٤٧٦).
- أي: كلاهما رويا عن أبي هريرة، "ع" (١٤/ ٦٩٩).