Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَكَمِ 5 قَالَ: أَخْبَرَنَا النَّضْرُ 6 قَالَ: أَخْبَرَنَا إسْرَائيلُ 7 قَالَ: [النسخ] "حَدَثَنَا قَتَادَةُ" كذا في ذ، وفي نـ: "قَالَ: حَدَثَنَا قَتَادَةُ"، وفي نـ: "عَنْ قَتَادَةَ". "لَا هَامَةَ" زاد في نـ: "وَلا صفرَ". "أَخْبَرَنَا النَّضْرُ" كذا في ذ، وفي نـ: "أَنْبَانَا النضر". "أَخْبَرَنَا إسْرَائِيلُ" كذا في ذ، وفي نـ: "حَدَّثَنَا إسْرَائيلُ"، وفي نـ: "أَنْبَأنَا إسْرَائيلُ". حَدَّثَنَا أَبُو حَصِينٍ 1، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: "لَا عَدْوَى 2 3، وَلَا طِيَرَةَ 4، وَلَا هَامَةَ، وَلَا صَفَرَ". [راجع: ٥٧٠٧، تحفة: ١٢٨٣٤]. [النسخ] "حَدَّثَنَا أَبُو حَصِينٍ" في نـ: "أَنْبَأنَا أَبُو حَصينٍ"، وفي نـ: "أَخْبَرَنَا أَبُو حَصِينٍ".
- الأحول، "ك" (٢١/ ٣٣).
- ابن شميل، "ك" (٢١/ ٣٣).
- أي: السبيعي.
- بفتح المهملة الأولى وكسر الثانية: عثمان بن عاصم، "ك" (٢١/ ٣٣).
- مجاوزة العلة أو الخلق إلى الغير، أي: لا تسري علة إلى شخص، وقيل: بل نفى تأثيره استقلالًا، كما مرَّ، "مجمع" (٣/ ٥٤٤).
- قوله: (لا عدوى ولا طيرة) مرَّ بيانهما قريبًا (برقم: ٥٧٥٣). قوله: "لا هامة" بخفة الميم هي: الرأس، واسم طائر، وهو المراد في الحديث، وذلك أنهم كانوا يتشاءمون بها، وهي من طير الليل، وقيل: هو البومة، وقيل: كانت العرب تزعم أن روح القتيل الذي لا يدرك بثأره يصير هامة فيقول: اسقوني، فإذا أدرك بثأره طارت، وقيل: كانوا يزعمون أن عظام الميت - وقيل: روحه - تصير هامة، فتطير، ويسمونه الصدى، فنفاه الإسلام ونهاهم عنه. قوله: "ولا صَفَر" بفتحتين، هو في زعم العرب: حية في البطن تصيب الإنسان إذا جاع وتؤذيه، وأنها تعدي، فأبطله الإسلام. وقيل: هو الشهر المعروف، زعموا أن فيه يكثر الدواهي والفتن فنفاه الشارع. وقيل: أراد به النسيء، وهو تأخير المحرم إلى صفر، ويجعلونه صفرًا وهو الشهر الحرام، "مجمع البحار" (٥/ ١٩٣ - ٣/ ٣٣١). [انظر: "النهاية" (ص: ٥١٩)].
- بكسر الطاء وفتح الياء، وقد تسكن، وهي: التشاؤم بالشيء، "طيبي" (٨/ ٣١٣).