Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيثُ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ شهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ 2، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَضَى فِيَ امْرَأَتَينِ مِنْ هُذَيْلٍ 3 اقْتَتَلَتَا، فَرَمَتْ إحْدَاهُمَا 4 الأُخْرَى 5 بِحَجَرٍ، فَأَصَابَ بَطْنَهَا وَهِيَ حَامِلٌ، فَقَتَلَتْ وَلَدَهَا الَّذِي فِي بَطْنِهَا، فَاخْتَصَمُوا 6 إلَى النَّبِيِّ - ﷺ -، فَقَضَى أَنَّ دِيَةَ مَا فِي بَطْنِهَا غُرَّةٌ 7 [النسخ] "فَأَصَابَ" في نـ: "فَأَصَابَتْ". - عَبْدٌ أَوْ أَمَةٌ 1 -، فَقَالَ وَلِيُّ الْمَرْأَةِ 2 الَّتِي غُرِّمَتْ 3: كَيْفَ أُغْرَمُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ لَا شَرِبَ، وَلَا أَكَلَ، وَلَا نَطَقَ، وَلَا اسْتَهَلَّ 4؟ " فَمِثْلُ ذَلِكَ يُطَلُّ 5. فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: "إنَّمَا هَذَا مِنْ إخْوَانِ الْكُهَّانِ" 6 7. [أطرافه: ٥٧٥٩، ٥٧٦٠، ٦٧٤٠، ٦٩٠٤، ٦٩٠٩، ٦٩١٠، تحفة: ١٥١٩٦]. [النسخ] "يُطَلُّ" كذا في عسـ، سـ، حـ، ذ، وفي هـ، ذ: "بَطَلَ".
- ابن عبد الرحمن.
- قبيلة.
- وهي: أم عفيف، "قس" (١٢/ ٥٥٥).
- وهي: مليكة بنت عويمر، "قس" (١٢/ ٥٥٥).
- بلفظ الجمع، كقوله تعالى: ﴿هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا﴾ [الحج: ١٩]، "قس" (١٢/ ٥٥٥).
- قوله: (غرة) بضم الغين وتشديد الراء منونًا: بياض في الوجه، وعبر به عن الجسد كله إطلاقًا للجزء على الكل. قوله: "عبد" بدل من "غرة"، ورواه بعضهم بالإضافة البيانية، والأول أقيس وأصوب، وكلمة "أو" للتقسيم لا للشك، "قس" (١٢/ ٥٥٥). قوله: "ولي المرأة" هو: حمل - بفتح المهملة والميم الخفيفة - ابن مالك بن النابغة الهذلي، صحابي نزل البصرة، "ف" (١٠/ ٢١٧)، "ع" (١٤/ ٧٣٣).
- بدلٌ، و"أو" للتقسيم لا للشك، "قس" (١٢/ ٥٥٦).
- هو: حمل بن مالك، "ف" (١٠/ ٢١٧)، "ك (٢١/ ٣٤)، "قس" (١٢/ ٥٥٥).
- بفتح المعجمة وكسر الراء، أي: التي قضى عليها، ولأبي ذر بضم المعجمة وكسر الراء المشددة، "قس" (١٢/ ٥٥٥).
- من: استهلَّ الصبي: إذا صاح عند الولادة، "ك" (٢١/ ٣٣).
- أي: يهدر، من طل الدم، إذا هدر، "ك" (٢١/ ٣٤). ووقع للكشميهني ورواية ابن مسافر: "بطل" من البطلان، "ف" (١٠/ ٢١٨).
- لمشابهة كلامه كلامهم، "قس" (١٢/ ٥٥٥).
- قوله: (إنما هذا من إخوان الكهان) أي: بمشابهة كلامه كلامهم، زاد مسلم والإسماعيلي من رواية يونس: "من أجل سجعه الذي سجع"، قال القرطبي [في "المفهم" (٥/ ٦٤)]: هو من تفسير الراوي. قال ابن بطال (٩/ ٤٣٩): فيه ذم الكهان ومن تشبه في ألفاظهم، وإنما لم يعاقبه، لأنه - ﷺ - كان مأمورًا بالصفح عن الجاهلين، وقد تمسك به من كره السجع في الكلام، وليس على إطلاقه، بل المكروه منه ما يقع مع التكلف في معرض مدافعة الحق، وأما ما يقع عنه بلا تكلف في الأمور المباحة فجائز، وعلى ذلك يحمل ما ورد عنه - ﷺ -، "ف" (١٠/ ٢١٨)، "ع" (١٤/ ٧٣٣).