Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْريِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: سَألَ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - ناسٌ عَنِ الْكُهَّانِ 7. [النسخ] "حَدَّثَنَا عَبدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ" في نـ: "حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ". "عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ" في نـ: "عَنْ أَبي مَسْعُودٍ قَالَ ". "أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ" في نـ: "أَنْبَأنَا مَعْمَرٌ". "سَألَ رَسُوِلَ اللَّهِ - ﷺ - نَاسٌ" في هـ، ذ: "سَأَلَ نَاسٌ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ -"، وفي نـ: "سَألْتُ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ -". فَقَالَ: "لَيْسَ بِشَيْءٍ" 1 2. فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ إنَّهُمْ يُحَدِّثُونَّا أَحْيَانًا بِشَيْءٍ فَيَكُونُ حَقًّا. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: "تِلْكَ الْكَلِمَةُ مِنَ الْحَقِّ، يَخْطَفُهَا الْجِنِّيُّ، [النسخ] "لَيْسَ بِشَيْءٍ" في نـ: "لَيْسُوا بِشَيْءٍ". "فَقَالُوا" في نـ: "قَالُوا". "يُحَدِّثُونَّا" في ذ: "يُحَدِّثُونَنَا". "يَخْطَفُهَا" في هـ: "يَحْفَظُهَا" - من الحفظ، "توشيح" (٤/ ٥٠٧) -. "يَخْطَفُهَا الْجِنِّيُّ" في نـ: "يَخْطَفُهَا مِنَ الْجِنِّيِّ"، وفي ذ: "يَخْطَفُهَا مِنَ الْجِنِّ". فَيَُقُِرُّهَا 1 فِي أُذُنِ 2 وَليِّهِ، فَيَخْلِطُونَ مَعَهَا مِائَةَ كَذْبَةٍ". قَالَ عَلِيٌّ 3: قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ 4: مُرْسَلٌ - الْكَلِمَةُ مِنَ الْحَقِّ -. ثُمَّ بَلَغَنِي أَنَّهُ أَسْنَدَهُ بَعْدُ. [راجع: ٣٢١٠، أخرجه م ٢٢٢٨، تحفة: ١٧٣٤٩].
- متعلق بـ "سأل"، "ك" (٢١/ ٣٥). قال النووي [في "المنهاج" (١٤/ ١٧٥)]: عمل السحر حرام، وهو من الكبائر بالإجماع، وقد عده النَّبِيّ - ﷺ - من السبع الموبقات، ومنه ما يكون كفرًا، ومنه ما لا يكون كفرًا بل معصية كبيرة، فإن كان فيه قول أو فعل يقتضي الكفر فهو كفر وإلا فلا، وأما تعلمه وتعليمه فحرام، فإن كان فيه ما يقتضي الكفر كفر، "فتح" (١٠/ ٢٢٤)، "ع" (١٤/ ٧٣٧). [انظر: "أوجز المسالك" (١٧/ ٧١)، و"الأبواب والتراجم" (٦/ ٦٣ - ٧٠)].
- أي: قولهم ليس معتبرًا بل هو باطل، "ك" (٢١/ ٣٥).
- قوله: (فقال ليس بشيء) في رواية مسلم (ح: ٢٢٢٨): "ليسوا بشيء"، وكذا في رواية يونس في "التوحيد" (برقم: ٧٥٦١)، وفي نسخة: "فقال لهم: ليسوا بشيء"، أي: ليس قولهم بشيء يعتمد عليه. قوله: "إنهم يحدثون أحيانًا … " إلخ، هذا أورده السائل إشكالًا على عموم قوله: "ليسوا بشيء"؛ لأنه فهم منه أنهم لا يصدقون أصلًا، فأجابه - ﷺ - عن سبب ذلك الصدق، وأنه إذا اتفق أن يصدق لم يتركه خالصًا بل يشوبه بالكذب. قوله: "يخطفها الجني" كذا للأكثر، وفي رواية السرخسي: "يخطفها من الجني"، أي: الكاهن يخطفها من الجني أو الجني الذي يلقى الكاهن يخطفها من جني آخر فوقه، وهو بخاء معجمة وطاء مهملة مفتوحة، وقد تكسر وبعدها فاء، ومعناه: الأخذ بسرعة، وفي رواية الكشميهني: "يحفظها" بتقديم الفاء بعدها ظاء معجمة، والأول هو المعروف. قوله: "فيقرها" بفتح أوله وثانيه وتشديد الراء أي: يصبها، تقول: قررت على رأسه دلوًا إذا صببته، فكأنه صب في أذنه ذلك الكلام. قوله: "مائة كذبة"، وفي رواية ابن جريج: "أكثر من مائة كذبة"، وهو دال على أن ذكر المائة للمبالغة لا للتعيين من العدد، "فتح" (١٠/ ٢١٩ - ٢٢٠).
- ضبط الأصيلي بفتح الياء وضم القاف، وعند غيره بضم الياء وكسر القاف، وكلاهما صحيح على اختلاف التفسير، "مشارق" (٢/ ٢٩٧).
- قرّ الحديث في أذنه يقره بالضم: ترديد الكلام في أذن المخاطب كانه صب فيها، و"وليّه" هو الكاهن، "ك" (٢١/ ٣٦).
- هو: ابن المديني. مراده. أن عبد الرزاق كان يرسل هذا القدر من الحديث، ثم إنه بعد ذلك وصله بذكر عائشة فيه، "ف" (١٠/ ٢٢٠).
- هو: ابن همام، "ك" (٢١/ ٣٦).