Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى 4 قَالَ: أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ 5، عَنْ هِشَام 6، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: سَحَرَ 7 رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - رَجُلٌ 8 مِنْ بَنِي زُرَيْقٍ 9 يُقَالُ لَهُ؛ لَبِيدُ بْنُ الأَعْصَمِ، [النسخ] "حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ" في نـ: "حَدَّثَنِي إبْرَاهِيمُ". "سَحَرَ رَسُولَ اللَّهِ" في نـ: "سَحَرَ النَّبِيَّ". حَتَّى كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - 1 يُخَيَّلُ إلَيْهِ أَنَّهُ يَفْعَلُ الشَّيْءَ وَمَا فَعَلَهُ، حَتَّى إذَا كَانَ ذَاتَُ 2 يَوْمِ أَوْ ذَاتَُ 3 لَيلَةٍ وَهُوَ عِنْدِي، لَكِنَّهُ دَعَا وَدَعَا 4، ثُمَّ قَالَ: "يَا عَائِشَةُ، أَشَعَرْتِ 5 أَنَّ اللَّهَ أَفْتَانِي 6 فِيمَا اسْتَفْتَيتُهُ فِيهِ؟! أَتَانِي رَجُلَانِ فَقَعَدَ أَحَدُهُمَا 7 عِنْدَ رَأْسِي، وَالآخَرُ 8 عِنْدَ رِجْلَيَّ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: مَا وَجَعُ الرَّجُلِ؟ فَقَالَ: [النسخ] "أَنَّهُ يَفْعَلُ" في نـ: "أَنَّهُ كَانَ يَفْعَلُ". مَطْبُوبٌ 1. قَالَ: مَنْ طَبَّهُ؟ قَالَ: لَبيدُ بْنُ الأَعْصَمِ. قَالَ: فِي أَيِّ شَيْءٍ؟ قَالَ: فِي مُِشُْطٍ 2 3 وَمُشَاطَةٍ 4، وَجُبِّ طَلْعِ نَخْلَةٍ ذَكَرٍ. قَالَ: فَأَيْنَ هُوَ؟ قَالَ: فِي بِئْرِ ذِي أَرْوَانَ 5 ". فَأَتَاهَا رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - فِي نَاسٍ [النسخ] "جُبِّ طَلْعِ" كذا في سـ، وفي هـ، ذ: "جُفِّ طَلْعَةِ"، وفي نـ: "جُفِّ طَلْعِ". "فَأَيْنَ هُوَ" في نـ: "وَأَيْنَ هُوَ". "ذِي أَرْوَانَ" في ذ: "ذَرْوَانَ"، وفي صـ: "ذِي أَوَانَ". مِنْ أَصْحَابِهِ، فَجَاءَ فَقَالَ: "يَا عَائِشَةُ، كَأَنَّ مَاءَهَا نُقَاعَةُ الْحِنَّاءِ، أَوْ كَأَنَّ رُؤوسَ نَخْلِهَا رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ 1 ". قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَفَلَا اسْتَخْرَجْتَهُ؟ قَالَ: "قَدْ عَافَانِيَ اللَّهُ، فَكَرِهْتُ أَنْ أُثَوِّرَ 2 عَلَى النَّاسِ فِيهِ شَرًّا". فَأَمَرَ بِهَا فَدُفِنَتْ 3. تَابَعَهُ 4 أَبُو أُسَامَةَ 5 وَأَبُو ضَمْرَةَ 6 وَابْنُ أَبِي الزِّنَادِ 7 عَنْ هِشَامِ. وَقَالَ اللَّيثُ وَابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ هِشَامٍ: فِي مُشْطٍ 8 وَمُشَاقَةٍ 9. [النسخ] "أَوْ كَأنَّ" في نـ: "وَكَأنَّ". "أَنْ أُثَوِّرَ" في نـ: "أَنْ أُثِيرَ". "عَلَى النَّاسِ فِيهِ" في هـ: "عَلَى النَّاسِ مِنْهُ". "شَرًّا" في هـ: "سوءًا". قَالَ أَبُو عَبدِ اللَّهِ: الْمُشَاطَةُ مَا يَخْرُجُ مِنَ الشَّعَرِ إذَا مُشِطَ، وَالْمُشَاقَةُ مِنْ مُشَاقَةِ 1 الْكَتَّانِ. [راجع: ٣١٧٥، أخرجه: س في الكبرى ٧٦١٥، تحفة: ١٦٧٦٥، ١٧١٣٤].
- هو: الرازي، "ف" (١٥/ ٢٢٦).
- السبيعي، "ع" (١٤/ ٧٣٨).
- هو: ابن عروة بن الزُّبَير، "ف" (١٠/ ٢٢٦).
- لابن سعد بسند مرسل: "أنه سُحر في المحرم سنة سبع منصرفه من الحديبية"، "توشيح" (٨/ ٣٥٤٥).
- كان حليفًا ليهود، وقد أسلم نفاقًا، كما سيجيء قريبًا في الكتاب. [برقم: ٥٧٦٥].
- بطن من الأنصار، "عيني" (١٤/ ٧٣٩)، "فتح" (١٠/ ٢٢٦)، بالزاي قبل الراء مصغر. لكثرة الاستعمال بحذف الياء والهمزة وإلقاء فتحها على الذال، وللأصيلي: "ذي أوان" بلا راء، وهو وهم، انتهى. وهي بئر في بستان بني زريق بالمدينة. فقوله: "بئر ذي أروان" من إضافة الشيء إلى نفسه. قوله: "نقاعة الحناء" بضم النون وخفة القاف، وفي بعضها بالتشديد وبالمهملة: الماء الذي ينقع فيه الحناء بالمدّ، كذا في "الكرماني".
- واختلفوا في قدر المدة التي مكث النَّبِيّ - ﷺ - فيها في السحر، والمعتمد أنه لبث ستة أشهر، "ف" (١٠/ ٢٢٦).
- بالنصب، ويجوز الرفع. ثم قيل: إنها مقحمة للتأكيد، وقيل: من إضافة الشيء لنفسه، "ف" (١٠/ ٢٢٧ - ٢٢٨).
- شك من الراوي، وأظنه البخاري، "ف" (١٠/ ٢٢٧). قال العيني (١٤/ ٧٣٩): الشك من عيسى؛ فإن إسحاق بن راهويه أخرجه عنه على الشك.
- قوله: (لكنه دعا ودعا) كذا وقع، وفي "بدء الخلق" (برقم: ٣٢٦٨): "حتى كان ذات يوم دعا ودعا"، قال الكرماني (٢١/ ٣٧ - ٣٨): يحتمل أن يكون هذا الاستدراك من قولها: "وهو عندي"، أي: لم يكن مشتغلًا بي بل اشتغل بالدعاء، ويحتمل أن يكون من التخيل: أي: كان السحر أضرَّه في بدنه لا في عقله وفهمه، بحيث إنه توجه إلى اللّه ودعا على الوضع الصحيح والقانون المستقيم، "فتح" (١٥/ ٢٢٨).
- أي: علمت، "ف" (١٠/ ٢٢٨).
- أي: أجابني فيما دعوته، أو أخبرني عما سألته، "ف" (١٠/ ٢٢٨).
- هو: جبريل، "ف" (١٠/ ٢٢٨)، "قس" (١٢/ ٥٦٣).
- هو: ميكائيل، "قس" (١٢/ ٥٦٣)، "ف" (١٠/ ٢٢٨).
- أي: مسحور، "ك" (٢١/ ٣٨).
- وهو الآلة المعروفة التي يسرح بها شعر الرأس واللحية، "ف" (١٠/ ٢٢٩)، شأنه [بالفارسية].
- قوله: (في مشط) بضم الميم وإسكان الشين وضمها وكسر الميم وإسكانها. و"المشاطة" ما يخرج من الشعر بالمشط، و"المشاقة" بالضم وخفة المعجمة والقاف: ما يغزل من الكتان، - آنجه از مورئى كتان ومثل آب شأنه افتد -، "صراح". و"الجف" بضم الجيم وشدة الفاء: وعاء طلع النخل، وهو الغشاء الذي يكون عليه - شكَوفه نخستيى بر درخت خرما، "صراح" -، ويطلق على الذكر والأنثى، ولذا قيده بقوله: "ذَكَرٍ"، وفي بعضها: "جب" بالموحدة بدل الفاء، وهما بمعنى واحد، وأما التاء في طلعة ونخلة فللفرق بين الجنس ومفرده كتمرة وتمر، "كرماني" (٢١/ ٣٨).
- ما يخرج من المشط، "ك" (٢١/ ٣٨).
- قوله: (ذي أروان) كذا في المنقول عنه. قال في "الخير الجاري": ونسب القسطلاني هذه الرواية إلى مسلم، وهي موجودة في نسخة عتيقة قوبلت بنسخة الفربري. قال الكرماني (٢١/ ٣٨): قوله: "ذروان" بفتح المعجمة وسكون الراء وبالواو والنون، وفي بعضها: "ذي أروان" بفتح الهمزة وإسكان الراء، انتهى. قال السيوطي: [في "التوشيح" (٨/ ٣٥٤٦)]: وهو الأصل فخفف
- في كونها وحشة المنظر سمجة الأشكال، وهو مثل في استقباح الصورة، "ك" (٢١/ ٣٨).
- من التفعيل.
- مزَ الحديث (برقم: ٣٢٦٨).
- أي: عيسى بن يونس، "قس" (١٢/ ٥٦٤).
- حماد بن أسامة، "ك" (٢١/ ٣٨).
- أنس بن عياض، "ك" (٢١/ ٣٨). سيجيء بيان المراد به (برقم: ٥٧٦٤) إن شاء اللّه تعالى.
- عبد الرحمن، "ك" (٢١/ ٣٩).
- شأنه، [بالفارسية].
- بالقاف، وسيجيء بيانه.
- بالقاف، أي: ما ينقطع من الكتان، وقيل: معناهما واحد.