Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسفَ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِكٌ 1، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ: قَدِمَ رَجُلَانِ 2 مِنَ الْمَشْرِقِ 3، فَخَطَبَا، فَعَجِبَ النَّاسُ لِبَيَانِهِمَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: "إنَّ مِنَ الْبَيَانِ لَسِحْرًا 4 وَإنَّ بَعْضَ الْبَيَانِ سِحْرٌ". [راجع: ٥١٤٦].
- الإمام.
- اسم أحدهما الزبرقان - بالزاي والموحدة والراء والقاف -، واسم الآخر عمرو، "ك" (٢١/ ٤٢).
- أي: من نجد، "ك" (٢١/ ٤٣).
- قوله: (إن من البيان لسحرًا) هو حث على تحسين الكلام بتكلف، وقيل: ذم في التصنع لتحسينه وصرف الشيء عن ظاهره، وقيل: يمدح إذا صرف به إلى الحق، ويذم إذا قصد به الباطل، كذا في " مجمع البحار" (٣/ ٤٦)، واللّه تعالى أعلم.