Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ 1 قَالَ: حَدَّثَنَا مَرْوَانُ 2، أَخْبَرَنَا هَاشِمٌ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَامِرُ بْنُ سَعْدٍ 3، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: "مَنِ اصْطَبَحَ 4 5 كُلَّ يَوْمٍ تَمَرَاتٍ عَجْوَةً، لَمْ يَضُرَّهُ سُمٌّ وَلَا سِحْرٌ ذَلِكَ الْيَوْمَ إلَى اللَّيْلِ" [النسخ] "أَخْبَرَنَا هَاشِمٌ" في نـ: "قَالَ: أَنْبَأنَا هَاشِمٌ". "قَالَ النَّبِيُّ" في نـ: "قَالَ رَسُولُ اللَّهِ". وَقَالَ 1 غَيرُهُ 2: "سَبعَ تَمَرَاتٍ" يَعْنِي حَديثَ عَلِيٍّ. [راجع: ٥٤٤٥].
- قوله: (علي) هو ابن عبد اللّه بن المديني على ما ذكره أبو نعيم والمزي في "الأطراف"، "ف" (١٠/ ٢٣٨)، "ع" (١٤/ ٧٤٧). قال الكرماني (٤٣/ ٢١): في بعض النسخ: علي بن سلمة اللبقي، قال في "الفتح" (١٠/ ٢٣٨): ما عرفت سلفه فيه. قوله: "مروان" هو ابن معاوية الفزاري، و"هاشم" هو ابن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص، "ف"، "ك".
- الفزاري.
- هو: ابن أبي وقاص، "ك" (٢١/ ٤٣).
- أي: أكل صباحًا.
- قوله: (من اصطبح) وفي رواية أبي أسامة: "من تصبَّح" وكلاهما بمعنى التناول صباحًا. قوله: "كل يوم تمرات" كذا أطلق في هذه الرواية، ووقع مقيدًا في غيرها، "ف" (١٠/ ٢٣٨). قال القسطلاني (١٢/ ٥٧٣): "تمرات" بالتنوين، "عجوة" بالنصب عطف بيان أو صفة لى "تمرات". ولأبي ذر بإضافة تمرات لعجوة كثياب خَزٍّ، انتهى. قال في "المجمع" (٣/ ٥٣٥): ودفع السحر والسم من خاصية ذلك النوع، أو من دعائه - ﷺ -، أي: بالبركة، أي: من أكله في الصباح قبل أن يطعم شيئًا، قيل: هو ببركة دعوته لا من خاصيته، واللّه أعلم.
- أي: قال البخاري: "وقال غيره"، أي: عليٌّ شيخ المؤلف، "قس" (١٢/ ٥٧٣)، "ك" (٢١/ ٤٤). [الحاصل أن في غير حديث علي تنصيصًا على السبع، انظر: "اللامع" (٩/ ٤٩٤)].
- قوله: (وقال غيره: سبع تمرات) وقع في نسخة الصغاني: "يعني [غير] حديث علي"، انتهى. والغير كأنه أراد به جمعة، وقد تقدم في "الأطعمة" (برقم: ٥٤٤٥) عنه، أو غيره [ممن نبهت عليه] ممن رواه كذلك، "فتح" (١٠/ ٢٣٩).