Translation coming soon إن شاء الله
وَعَنْ أَبِي سلَمَةَ 3: سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: [النسخ] "سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ" في نـ: "سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ بَعدُ يَقُولُ". "قَالَ النَّبِيّ" في ذ: "قَالَ رَسُولُ اللَّهِ". "لَا يُورِدَنَّ 1 2 مُمْرِضٌ 3 عَلَى مُصِحٍّ 4 ". وَأَنْكَرَ أَبُو هُرَيْرَةَ 5 الْحَدِيثَ الأَوَّلَ: قُلْنَا: أَلَمْ تُحَدِّثْ أَنَّهُ لَا عَدْوَى؟ [النسخ] "الْحَدِيثَ الأَوَّلَ" كذا في سـ، هـ، ذ، وفي خسـ، سـ: "حَدِيثَ الأوَّلِ" - بالإضافة هو "لا عدوى … "، "ك" (٢١/ ٤٥) -. "قُلنَا في ذ: "وَقُلْنَا". فَرَطَنَ 1 بِالْحَبَشِيَّةِ 2. قَالَ أَبُو سَلَمَةَ: فَمَا رَأَيْتُهُ نَسِيَ 3 4 حَدِيثًا غَيْرَهُ. [طرفه: ٥٧٧٤، أخرجه: د ٣٩١١، تحفة: ١٥٢٧٣]. [النسخ] "فَمَا رَأَيْتُهُ" في هـ: "فَمَا رأَيْنَاهُ".
- عطف على قوله: "عن أبي سلمة عن أبي هريرة"، "عيني" (١٤/ ٤٥٠). سمع من مقالتي، وقال بعضهم: إنه لا ينسى شيئًا من تلك المقالة التي قالها عصم ذلك اليوم، لا أنه ينتفي عنه النسيان أصلًا. كذا في "الخير الجاري"، و"الفتح".
- بنون التأكيد الثقيلة، من الإيراد، "قس" (١٢/ ٥٧٦).
- قوله: (لا يوردن ممرض) بفاعل الإمراض: صاحب الماشية المريضة يقال: أمرض الرجل: إذا وقع في ماله العاهة، والمصح: صاحب الماشية الصحيحة، ومفعول يوردنَّ محذوف، أي: ماشية، "ك" (٢١/ ٤٤).
- بضم الميم الأولى وسكون الثانية: الذي له إبل مرضى، أي: لا يورد إبله المريضة على إبل غيره الصحيحة، "قس" (١٢/ ٥٧٦)، "تن" (٣/ ١١٣٥ - ١١٣٦).
- بضم الميم وكسر الصاد المهملة وتشديد الحاء المهملة: مَنْ له إبل صِحَاح، "قس" (١٢/ ٥٧٦).
- قوله: (وأنكر أبو هريرة الحديث الأول) ووقع في رواية المستملي والسرخسي: "حديث الأول" وهو كقولهم: مسجد الجامع، وفي رواية يونس عن الزُّهري عن أبي سلمة: "كان أبو هريرة يحدثهما كليهما عن رسول اللّه - ﷺ -، ثم صمت أبو هريرة بعد ذلك عن قوله: "لا عدوى"، "فتح الباري" (١٠/ ٢٤٢)، أي: أنه ترك التحديث به بعد ذلك، "اتو" (٨/ ٣٥٥٣). قوله: "قلنا: ألم تحدث أنه لا عدوى"، وفي رواية يونس: فقال الحارث بن أبي ذباب - وهو ابن عم أبي هريرة -: "قد كنت أسمعك يا أبا هريرة تحدثنا مع هذا الحديث حديث لا عدوى، فأبى". وعند الإسماعيلي من رواية شعيب: "فقال الحارث: إنك حدثتنا" فذكره، "قال: فأنكر أبو هريرة وغضب وقال: لم أحدثك ما تقول"، "فتح".
- الرطانة: كلام لا يفهم، ويخص بذلك كلام العجم، "تن" (٣/ ١١٣٦).
- أي: تكلم بالعجمية، أي: تكلم بما لا يفهم، الحاصل: أنه غضب فتكلم بما لا يفهم، "ع" (١٤/ ٧٥٠).
- وفي رواية يونس: "فما رآه الحارث في ذلك حتى غضب أبو هريرة حتى رطن بالحبشية"، "ف" (١٠/ ٢٤٢).
- قوله: (فما رأيته نسي حديثًا غيره) وفي رواية يونس: "قال أبو سلمة: ولعمري لقد كان يحدثنا [به] فما أدري أنسي أبو هريرة أم نسخ أحد القولين للآخر"، وهذا الذي قاله أبو سلمة ظاهر في أنه كان يعتقد أن بين الحديثين تمام التعارض، وقد تقدم وجه الجمع بينهما في "باب الجذام" في (رقم: ٥٧٠٧). وحاصله: أن قوله: "لا عدوى" نهي عن اعتقادها، وقوله: "لا يورد" سبب النهي عن الإيراد خشية الوقوع في اعتقاد العدوى، أو خشية تأثير الأوهام، كما تقدم نظيره في حديث: "فِرَّ من المجذوم"؛ لأن الذي لا يعتقد أن الجذام يعدي يجد في نفسه كراهية لمخالطته، حتى لو أكره على القرب منه لتأذى بذلك، فالأولى للعاقل أن لا يتعرض لمثل ذلك، بل يباعد أسباب الآلام ويجانب طرق الأوهام، واللّه أعلم، "فتح" (١٠/ ٢٤٢). قيل معناه: لا عدوى بطبعه، ولكن بقضائه وإجراء العادة، فلذا نهى عن إيراد الممرض على المصِحّ، وقال: "وفر من المجذوم"، وقيل: إنه مستثنى من "لا عدوى"، كذا في "المجمع" (٣/ ٥٤٣). وبسطه الطيبي (٨/ ٣١٤ - ٣١٥): قال ابن التين: لعل أبا هريرة كان سمع هذا الحديث قبل أن يسمع من النَّبِيّ - ﷺ - حديث: "من بسط رداءه ثم ضمه إليه لم ينس شيئًا