Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ 4 قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ 5 قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ 6، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَتْنِي هِنْدٌ بِنْتُ الْحَارِثِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: اسْتَيْقَظَ النَّبيُّ -ﷺ- منَ اللَّيْلِ وَهُوَ يَقُولُ: "لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، مَاذَا أُنْزِلَ اللَّيْلَةَ 7 8 مِنَ الْفِتْنَةِ، مَاذَا أُنْزِلَ مِنَ الْخَزَائِنِ، مَنْ يُوقِظُ صَوَاحِبَ الْحُجُرَاتِ 9، [النسخ] "حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ" في ذ: "حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ". "اللَّيْلَةَ" في نـ: "اللَّيْلَ". كَمْ مِنْ كَاسِيَةٍ فِي الدُّنْيَا عَارِيَةٌٍ 1 يَوْمَ الْقِيَامَةِ". قَالَ الزُّهْرِيُّ 2: وَكَانَتْ هِنْدٌ لَهَا أَزْرَارٌ فِي كُمَّيْهَا بَيْنَ أَصَابِعِهَا 3. [راجع: ١١٥].
- المسندي، "ع" (١٥/ ٥٥).
- هو: ابن يوسف الصنعاني، "ع" (١٥/ ٥٥).
- هو: ابن راشد، "ع" (١٥/ ٥٥).
- أخبر بالفتن التي تقع.
- بالنصب على الظرفية، والمعنى أنه -ﷺ- رأى في المنام أنه ستقع بعده فتن، وأنه يفتح لأمته الخزائن، "ع" (٢/ ٢٤٥).
- أراد بها منازل زوجاته. وإنما خصهن بالإيقاظ لأنهن الحاضرات حينئذ، أخبرت بذلك أم سلمة، كأنَّ تلك الليلة كانت ليلتها، وهو الظاهر، "ع" (٢/ ٢٤٥).
- قوله: (كم من كاسية في الدنيا عارية) بالجر أي: كم كاسية عارية عرفتها، وبالرفع أي: اللابسات الثياب النفيسة، عاريات من الحسنات في الآخرة، أو اللابسات رقيق الثياب التي لا تمنع من إدراك لون البشرة معاقبات في الآخرة بفضيحة التعري، أو كاسيات من نعم الله عاريات من شكرها، أو تستر بعض بدنها وتكشف بعضها، "ك" (٢١/ ٨٨)، "مجمع" (٣/ ٥٨٧). ومرَّ في "العلم" وجه ذكر هذا الحديث في الباب: أنه -ﷺ- لم يكن يلبس الثوب الرفيع الشفاف؛ لأنه إذا حذر نساءه منه فهو أحق بصفة الكمال منهن، كذا في "الفتح" (١٠/ ٣٠٣). و"الكرماني" (٢١/ ٨٨ - ٨٩).
- قوله: (قال الزهري: فكانت هند لها أزرار) كذا وقع للأكثر، وفي رواية أبي أحمد الجرجاني: "إزار" براء واحدة وهو غلط، والمعنى: أنها كانت تخشى أن يبدو من جسدها شيء بسبب سعة كميها، فكانت تزرر ذلك لئلا يبدو منه شيء، فتدخل في قوله: "كاسية عارية"، "فتح الباري" (١٠/ ٣٠٣).
- لئلا ينكشف الساعدان.