Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ 4 قَالَ: حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ قَالَ: حَدَّثَنِي أبِي قَالَ: حَدَّثَتْنِي أُمُّ خَالِدٍ بِنْتُ خَالِدٍ 5 قَالَتْ: أُتِيَ رَسُولُ اللهِ -ﷺ- بِثِيَابٍ فِيهَا خَمِيصَةٌ 1 سَؤدَاءُ فَقَالَ: "مَنْ تَرَوْنَ نَكْسُو هَذِهِ الْخَمِيصَةَ؟ ". فَأَسْكَتَ 2 الْقَوْمُ. فَقَالَ: "ائْتُونِي بِأُمِّ خَالِدٍ". فَأُتِيَ بِي النَّبِيُّ -ﷺ- فَأَلْبَسَنِيهَا بِيَدِهِ وَقَالَ: "أَبْلِي وَأَخْلِقِي 3 " مَرَّتَيْنِ 4، فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَى عَلَمِ الْخَمِيصةِ، وَيُشِيرُ بِيَدِهِ إِلَيَّ وَيَقُولُ: "يَا أُمَّ خَالِدٍ، هَذَا 5 سَنَا 6. [النسخ] "فَقَالَ: مَنْ تَرَوْنَ" كذا في ذ، ولغيره: "قَالَ. مَنْ تَرَوْنَ". "نَكْسُو" في نـ: "نَكْسُوهَا". "فَقَالَ: ائْتُونِي" كذا في ذ، ولغيره: "قَالَ: ائْتُونِي". "فَأَلْبَسَنِيهَا" كذا في ذ، ولغيره: "فَأَلْبَسَهَا". "وَأَخْلِقِي" في سـ، هـ، ذ: " وَأَخْلِفِي". يَا أُمَّ خَالِدٍ، هَذَا سَنَا". وَالسَّنَا 1 -بِلِسَانِ الْحَبَشَةِ 2 -: الْحَسَنُ. قَالَ إِسْحَاقُ 3: حَدَّثَتْنِي امْرَأَةٌ 4 مِنْ أَهْلِي: أَنَّهَا رَأَتْهُ 5 عَلَى أُمِّ خَالِدٍ. [راجع: ٣٠٧١].
- هشام الطيالسي، "ك " (٢١/ ٨٩).
- اسمها أمة، بفتح الهمزة وخفة الميم، كنيت بولدها خالد بن الزبير بن العوام، "ف" (١٠/ ٢٨٠).
- بفتح المعجمة: الكساء الأسود له عَلَمان، "ك" (٢١/ ٧٤).
- قوله: (فأسكت القوم) من الإسكات بمعنى السكوت، ويقال: تكلم الرجل ثم سكت بغير ألف، وإذا انقطع كلامه فلم يتكلم قلت: أسكت، "كرماني" (٢١/ ٨٩)، "ع" (١٥/ ٥٦). قال العيني: قال صاحب "التوضيح" (٢٨/ ٢٠): بضم الهمزة، قلت: ليس كذلك.
- قوله: (أبلي وأخلقي) أمر بالإبلاء والإخلاق، وهما بمعنى واحد، وهو جعل الثوب عتيقًا، والعرب تطلق ذلك وتريد الدعاء بطول البقاء للمخاطب بذلك، وفي بعضها: "أخلفي" بالفاء وهي أوجه؛ لأنها تفيد معنى زائدًا، وهو أنها إذا أبلته أخلفت غيره، "فتح" (١٠/ ٢٨٠)، ومرَّ الحديث قريبًا (برقم: ٥٨٢٣)، وبعيدًا (برقم: ٣٥٧١) في "الجهاد". قال الكرماني (٢١/ ٩٠): مرَّ في "الجهاد": "قميص أصفر" وهاهنا "خميصة سوداء" ولا يمتنع الجمع بينهما إذ لا منافاة لوجودهما.
- متعلق بـ"قال".
- أي: علم الخميصة، "قس" (١٢/ ٦٤٩).
- ومرَّ قريبًا بالهاء في آخره، وسبق في "الجهاد": "سَنَهْ" بدون الألف.
- بفتح السين المهملة مقصورًا، "قس" (١٢/ ٦٤٩).
- وغرضه بالتكلم بهذه الكلمة الحبشية استمالة قلبها؛ لأنها كانت قد ولدت بأرض الحبشة، "ك" (٢١/ ٧٥).
- هو: ابن سعيد، وهو موصول بالسند المذكور، "ف" (١٠/ ٣٠٤).
- لم أقف على اسمها، "ف" (١٠/ ٣٠٤).
- أي: الثوب. ويستفاد منه: أنه بقي زمانًا طويلًا، وعاشت أيضًا دهرًا بعيدًا؛ ببركة دعائه -ﷺ-.