Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَثَا قَبِيصَةُ 2 قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ 3، عَنْ أَشْعَثَ 4، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ سُوَيْدِ بْنِ مُقَرِّنٍ، عَنِ الْبَرَاءِ 5 قَالَ: أَمَرَنَا النَّبِيُّ -ﷺ- بِسَبْعٍ: عِيَادَةِ الْمَرِيضِ 6، وَاتِّبَاعِ الْجَنائِزِ، وَتَشْمِيتِ الْعَاطِسِ 7، وَنَهَانَا عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ 8، وَالدِّيبَاجِ، وَالْقَسِّيِّ، وَالإِسْتَبرَقِ، [النسخ] "عَنِ الْبَرَاءِ" زاد بعده في نـ: "﵁". "الْجَنَائِزِ" في نـ: "الجَنَازَةِ". "نَهَانَا عَنْ" في ذ: "نَهَانَا عَن سَبْعٍ". وَالمَيَاثِرِ الْحُمْرِ 1. [راجع: ١٢٣٩].
- هو: ابن عقبة، "ع" (١٥/ ٥٩).
- هو: الثوري، "ف" (١٠/ ٣٠٧).
- هو: ابن أبي الشعثاء، "ف" (١٠/ ٣٠٧).
- هو: ابن عازب.
- أي: زيارته.
- هو قولك: يرحمك الله إذا حمد الله، والأربعة الباقية هي: إجابة الداقي، ورد السلام، ونصر المظلوم، وإبرار المقسم، كما سبق في الحديث المطوّل في "الجنائز" (برقم: ١٢٣٩)، وأيضًا سيأتي (برقم: ٥٨٦٣) إن شاء الله تعالى.
- قوله: (لبس الحرير والديباج …) إلخ، قال الكرماني (٢١/ ٩١): "الديباج" فارسي معرب، و"الإستبرق" بقطع الهمزة معرب أيضًا. فإن قلت: ما الفرق بينهما؟ قلت: الديباج: الرقيق من الحرير، والإستبرق: الغليظ منه. فإن قلت: هما نوعان من جنس الحرير، فما الفائدة في ذكرهما بعد ذكره؟ قلت: كأنهما صارا جنسين آخرين مستقلين، فخصَّصَهُما بالذكر، انتهى. قوله: "والقسي" هي ثياب من كتان مخلوط بحرير، نسبت إلى قرية قس، بفتح قاف، وقيل: بكسرها. وقيل: أصله قزي -بالزاي-، نسبة إلى القز: ضرب من الإبريسم، فأبدلت سينًا، "مجمع" (٤/ ٢٧٢).
- قوله: (والمياثر الحمر) جمع مِيثرة، قال النووي: هو بكسر ميم: وطاء من حرير أو صوف أو غيره. وقيل: أغشية للسرج، وقيل: إنه جلود السباع، وهو باطل، انتهى. قال الطيبي: وهي من الحرير حرام، والحمراء من غيره منهي لحديث: "نهى عن ميثرة الأرجوان"، كذا في "مجمع البحار" (٥/ ١٥).