Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ 1 قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ 2: سَمِعَ الْبَرَاءَ 3 يَقُولُ: كَانَ النَّبِيُّ -ﷺ- مَرْبُوعًا 4، وَقَدْ رَأَيْتُهُ فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ 5 مَا رَأَيْتُ شَيْئًا أَحْسَنَ مِنْهُ. [راجع: ٣٥٥١]. [النسخ] "سَمِعَ الْبَرَاءَ" في نـ: "عَنِ الْبَرَاءِ".
- هشام بن عبد الملك، "ع" (١٥/ ٥٨).
- هو: السبيعي، "ف" (١٠/ ٣٠٥).
- هو: ابن عازب، "ف" (١٠/ ٣٠٥).
- أي: بين الطويل والقصير، "ع" (١٥/ ٥٨)، يعني: ميانه قد [بالفارسية].
- قوله: (في حلة حمراء) هما بردان يمانيان منسوجتان بخطوط حمر مع سود، ولا تسمى حلة إلا أن تكون ثوبين من جنس واحد، كذا في "المجمع" (١/ ٥٤٧). قال في "الفتح" (١٠/ ٣٠٦): الحلل اليمانية غالبًا تكون ذات خطوط حمر وغيرها. قال ابن القيم: كان بعض العلماء يلبس ثوبًا مشبعًا بالحمرة ويزعم أنه يتبع السُّنَّة، وهو غلط، فإن الحلة الحمراء من برود اليمن، والبرد لا يصبغ أحمر [صرفًا]، انتهى. وروى مسلم (ح: ٢٠٧٧) عن عبد الله بن عمرو قال: رأى رسول الله -ﷺ- عليَّ ثوبين معصفرين، فقال: "إن هذه من ثياب الكفار فلا تلبسها". وفي رواية له (ح: ٢٠٧٧) قال: رأى النبي -ﷺ-: علَيَّ ثوبين معصفرين فقال "أأمك أمرتك بهذا؟ " قلت: أغسِلُهما؟ قال: بل أَحْرِقْهُمَا"، قال في "الدر" (٩/ ٥٠٩، ٥٩١): وكره لبس المعصفر والمزعفر الأحمر والأصفر.