Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا جُوَيْرِيَةُ 5، [النسخ] "قِيلَ لَهُ" في نـ: "فَقِيلَ لَهُ". "كِتَابَكَ" في نـ: "كِتَابًا". "مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ -ﷺ- " سقطت التصلية في نـ. "بَطْنِ كَفِّهِ" في نـ: "بَاطِنِ كَفِّهِ". عَنْ نَافِعٍ: أَنَّ عَبْدَ اللهِ حَدَّثَهُ: أَنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- اصْطَنَعَ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ 1، وَجَعَلَ فَصَّهُ فِي بَطْنِ كَفِّهِ إِذَا لَبِسَهُ، فَاصْطُنِعَ خَوَاتِيمُ مِنْ ذَهَبٍ، فَرَقِيَ الْمِنْبَرَ، فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَليْهِ فَقَالَ: "إِنِّي كُنْتُ اصْطَنَعْتُهُ، وَإِنِّي لَا أَلْبَسُهُ". فَنَبَذَهُ 2، فَنَبَذَ النَّاسُ. وَقَالَ جُوَيْرِيَةُ 3: وَلَا أَحْسِبُهُ إِلَّا قَالَ فِي يَدِهِ الْيُمْنَى 4. [راجع: ٥٨٦٥، تحفة: ٧٦٣٢]. [النسخ] "وَجَعَلَ" كذا في هـ، ذ، وفي سـ، حـ: "وَيَجْعَلُ". "فَاصْطُنِعَ" في نـ: "فَاصْطَنَعَ الناسُ". "خَوَاتِيمُ" في ذ: "الخواتِيمُ". "فَنَبَذَ" في نـ: "وَنَبَذَ".
- مصغر، هو ابن أسماء بن عبيد، "ع" (١٥/ ٧٦)، "تق" (رقم: ٩٨٨). "البخاري" موضع الخاتم في أيِّ اليدين إلا في هذا، وقال الداودي: لم يجزم به جويرية، وتواطؤ الروايات على خلافه يدل على أنه لم يحفظه، وعمل الناس على لبس الخاتم في اليسار يدل على أنه المحفوظ. قلت: وكلامه متعقب فإن الظن فيه من موسى شيخ البخاري، وقد أخرجه ابن سعد والإسماعيلي عن جويرية، وجزما بأنه لبسه في يده اليمنى، وأخرج الترمذي من طريق حماد بن سلمة: رأيت ابن أبي رافع يتختم في يمينه وقال: رأيت عبد الله بن جعفريتختم في يمينه، وقال: "كان النبي -ﷺ- يتختم في يمينه". ثم نقل عن البخاري أنه أصح شيء روي في هذا الباب. وجمع البغوي في "شرح السُّنَّة" بأنه تختم أولًا في يمينه ثم تختم في يساره وكان ذلك آخر الأمرين. وقال ابن أبي حاتم: سألت أبا زرعة عن اختلاف الأحاديث في ذلك فقال: لا يثبت هذا ولا هذا، ولكن في يمينه أكثر، هذا ملتقط من "الفتح" (١٠/ ٣٢٦ - ٣٢٧) قال النووي (٧/ ٣٢٢ - ٣٢٣): أما التختم في اليد اليمنى أو اليسرى فقد جاء فيه الحديثان، وهما صحيحان، وأما الفقهاء فقد أجمعوا على جواز التختم في اليمين وعلى جوازه في اليسار، ولا كراهة في واحد منهما، واختلفوا في أيتهما أفضل، فتختم كثيرون من السلف في اليمين، وكثيرون في اليسار، واستحب مالك اليسار، وكره اليمين، وفي مذهبنا وجهان لأصحابنا، الصحيح أن اليمين أفضل، انتهى مختصرًا. قال العيني (١٥/ ٨٧): وسوّى الفقيه أبو الليث في "شرح الجامع الصغير" بين اليمين واليسار. وقال بعض أصحابنا: هو الحق لاختلاف الروايات، انتهى. قال في "الدر" (٩/ ٥٩٦): ويجعله لبطن كفه في يده اليسرى، وقيل: اليمنى.
- قوله: (اصطنع خاتمًا من ذهب) قال الخطابي: لم يكن لبس الخاتم من لباس العرب، وإنما هو من زي العجم، فأراد أن يكتب إلى ملوكهم يدعوهم إلى الله فقيل: إنهم لا يقرؤون إلا كتابًا مختومًا؛ فاتخذ خاتمًا من الذهب، فلما رأى الناس اتبعوه فيه رمى به، وحرم على الذكور لما فيه من الفتنة وزيادة المؤنة، واصطنع خاتمًا من الفضة، وكان يجعل فصه مما يلي كفه؛ لأنه أبعد من التزين به، وكان له -ﷺ- خاتمان من فضة، فص أحدهما منه، وذلك لكراهة التزين ببعض الجواهر المتلونة ببعض الأصباغ الرائقة المناظر التي تميل إليها النفوس، وكان فص الآخر حبشيًّا، وذلك مما لا بهجة له ولا زينة فيه، قاله الكرماني (٢١/ ١٠٤)، أي: حجر من بلاد الحبش، أو على ألوان الحبشة، أو منسوب إليهم، "تن" (٣/ ١١٤٤).
- أي: فطرحه، "ع" (١٥/ ٧٦).
- موصول بالإسناد المذكور، "ع" (١٥/ ٧٦).
- قوله: (إلا قال: في يده اليمنى) قال أبو ذر في روايته: لم يقع في