Translation coming soon إن شاء الله
وَقَالَ هِشَامٌ 3، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ -ﷺ- شَثْنَ الْقَدَمَيْنِ 4 وَالْكَفَّيْنِ. [تحفة: ١٣٣٩]. [النسخ] "ضَخْمَ الْقَدَمَيْنِ" في نـ: "شثنُ الْقَدَمَيْنِ". "الْقَدَمَيْنِ وَالْكَفَّيْنِ" في نـ: "الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ".
- هو ابن يوسف، هذا التعليق وصله الإسماعيلي، "ف" (١٠/ ٣٥٩).
- قوله: (شثن الكفين) بفتح الشين المعجمة وسكون المثلثة وبكسرها بعدها نون أي: غليظ الأصابع والراحة. قال ابن بطال (٩/ ١٥٧): كانت كفه -ﷺ- ممتلئة لحمًا، غير أنها مع ضخامتها كانت لينة كما في حديث أنس (برقم: ٣٥٦١): "ما مسست حريرًا ألين من كفه -ﷺ- ". قال: وأما قول الأصمعي: الشثن: غلظ الكف مع خشونتها، فلم يوافق على تفسيره بالخشونة، والذي فسره به الخليل وأبو عبيد أولى. وقد نقل ابن خالويه أن الأصمعي لما فسر الشثن بما مضى قيل له: إنه ورد في صفة النبي -ﷺ-، فآلَى على نفسه أنه لا يفسر شيئًا في الحديث، انتهى، والتحقيق في الشثن أنه الغلظ من غير قيد قصر ولا خشونة، كذا في "الفتح" (١٠/ ٣٥٩).