Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ 5 وَعَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءٍ قَالَا: حَدَّثَنَا === 1 المراد به هنا: إرسال الشعر حول الرأس من غير أن يقسم نصفين، "مرقاة" (٨/ ٢١٤). 2 قوله: (يسدلون) بضم الدال وكسرها، من سدل ثوبه: إذا أرخاه. وشعره منسدل، ضد المنفرق؛ لأن السدل يستلزم عدم الفرق، وبالعكس. قيل: لِمَ سَدل أولًا ثم فرق ثانيًا؟ أجيب بأنه كان يحب موافقتهم فيما لم يؤمر به، فسدل موافقة لهم، ثم لما أمر بالفرق فرق، "ك" (٢١/ ١٢٠)، "ع" (١٥/ ١٠٤). 3 قوله: (يفرقون) بسكون الفاء وضم الراء، وقد شددها بعضهم، من التفريق، حكاه عياض، قال: والأول أشهر. وكذا في قوله: "ثم فرق" الأشهر فيه التخفيف. والحكمة في محبة موافقتهم: أنهم يتمسكون بالشريعة في الجملة، فكان يحب موافقتهم ليتألفهم، ثم لما أمر بالفرق استمرَّ عليه الحال. وادّعى بعضهم ال شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَم 1، عَنْ إِبْرَاهِيمَ 2، عَنِ الأَسْوَدِ 3، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَأَنِّي أَنْظرُ إِلَى وَبِيصِ 4 الطِّيبِ فِي مَفَارِقِ 5 النَّبِيِّ -ﷺ- وَهُوَ مُحْرِمٌ. قَالَ عَبْدُ اللهِ 6: فِي مَفْرَقِ 7 8 النَّبِيِّ -ﷺ-. [راجع: ٢٧١].
- هشام بن عبد الملك الطيالسي، "ع" (١٥/ ١٠٤).
- هو: ابن عتيبة.
- النخعي، "ع" (١٥/ ١٠٤).
- هو ابن يزيد، "ع" (١٥/ ١٠٤).
- بإهمال الصاد أي: بريقه أو لمعانه، وكان استعماله قبل الإحرام، "عيني" (١٥/ ١٠٥).
- جمع مفرق، وجمع نظرًا إلى أن كل جزء منه كان مفرقًا، وهذه رواية أبي الوليد، ووافقه على هذا محمد بن جعفر عند مسلم، والأعمش عند أحمد والنسائي، وقال عبد الله هو ابن رجاء بالإفراد، ووافقه على هذا آدم عند البخاري في "الطهارة" (برقم: ٢٧٠)، "عيني" (١٥/ ١٠٥).
- هو: ابن رجاء.
- بالإفراد على الأصل، "قس" (١٢/ ٧٠٣).
- قوله: (في مفرق النبي -ﷺ-) بفتح الميم وكسر الراء وعكسه: مكان انقسام الشعر من الجبين إلى دارة وسط الرأس. فائدة: الأمور التي وافق فيها -ﷺ- أهل الكتاب ثم خالفهم: السدل ثم الفرق، وترك صبغ الشعر ثم فعله، وصوم عاشوراء ثم خالفهم بصوم يوم قبله أو بعده، واستقبال بيت المقدس ثم الكعبة، وترك مخالطة الحائض ثم المخالطة بكل شيء إلا الجماع، وصوم أعيد، الجمعة ثم النهي عنه، والقيام للجنازة ثم تركه، كذا ذكره السيوطي في "التوشيح" (٨/ ٣٦١١ - ٣٦١٢).