Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ فَضالَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ 5، عَنْ يَحْيَى 6، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حِطَّانَ 7: أَنَّ عَائِشَةَ حَدَّثَتْهُ: أَنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- لَمْ يَكُنْ يَتْركُ فِي بَيْتِهِ شَيئًا فِيهِ تَصالِيبُ 1 2 إِلَّا نَقَضَهُ. [أخرجه: د ٤١٥١، س في الكبرى ٩٧٩١، تحفة: ١٧٤٢٤].
- هو: ابن أبي عبد اللَّه الدستوائي، "ف" (١٠/ ٣٨٥).
- هو: ابن أبي كثير، "ف" (١٠/ ٣٨٥).
- السدوسي، مرَّ (برقم: ٥٨٥٣).
- أي: تصاوير كصليب النصارى. و"نقضه" أي: كسره وأبطله وغيَّر صو رته، "ك" (٢١/ ١٣٥)، "قس" (١٢/ ٢٢٧).
- قوله: (فيه تصاليب) وفي رواية الكشميهني: "تصاوير" بدل "تصاليب"، ورواية الجماعة أثبت، وعلى هذا فيحتاج إلى المطابقة للترجمة، والذي يظهر أنه استنبط من نقض الصليب نقض الصورة التي تشترك مع الصليب في المعنى وهو عبادتهما من دون الله، فيكون المراد بالصور في الترجمة خصوص ما يكون من ذوات الأرواح، بل أخص من ذلك، "فتح" (١٠/ ٣٨٥).