Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَلِيُّ 8 بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ 9 قَالَ: [النسخ] "قَالَ: سَمِعْتُ" في نـ: "فَقَالَ: سَمِعْتُ". "فَلْيَخْلُقُوا" في نـ: "يَعْنِي فَلْيَخْلُقُوا". "إِبْطَهُ" في نـ: "إِبْطَيهِ". "سَمِعْتَ" في نـ: "سَمِعْتَهُ". "مِنْ رَسُولِ اللَّهِ" في نـ: "مِنَ النَّبِيِّ". سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْقَاسِمِ 1 - وَمَا بِالْمَدِينَةِ يَوْمَئِذٍ أَفْضَلُ مِنْهُ- قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي قَالَ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- مِنْ سَفَرٍ 2 وَقَدْ سَتَرْتُ بِقِرَامٍ 3 لِي عَلَى سَهْوَةٍ 4 لِي فِيهِ تَمَاثِيلُ، فَلَمَّا رَآهُ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- هَتَكَهُ 5 وَقَالَ: "أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذِينَ يُضاهُونَ 6 بِخَلْقِ اللَّهِ". قَالَتْ: فَجَعَلْنَاهُ وِسَادَةً أَوْ وِسَادَتَيْنِ 7. [راجع: ٢٤٧٩، أخرجه: م ٢١٠٧، س ٥٣٥٦، تحفة: ١٧٤٨٣]. [النسخ] "قَالَ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ" في نـ: "يَقُولُ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ". "قَالَتْ: قَدِمَ" في نـ: "تَقُولُ: قَدِمَ". "سَهْوَةٍ لِي فِيهِ" في نـ: "سَهْوَةٍ لِي فِيهَا".
- هو: ابن المديني، "ع" (١٥/ ١٢٧).
- هو: ابن عيينة، "ع" (١٥/ ١٢٧). وزاد أحمد في "مسنده": "ولقد رأيته متكئًا على أحدهما وفيهما صورة"، انتهى. لكن يخدش فيه بما في الباب الذي يليه عن عائشة: "أنها اشترت نمرقةً فيها تصاوير، فقام النبي -ﷺ- بالباب فلم يدخل، فقلت: أتوب إلى الله مما أذنبت. قال: "ما هذه النمرقة؟ " قلت: لتجلس عليها وتوسَّدَها. قال: "إن أصحاب هذه الصُّوَر يعذبون يوم القيامة، يقال لهم: أحيُوا ما خلقتم، وإن الملائكة لا تدخل بيتًا فيه الصور". وسيأتي وجه الجمع (في رقم: ٥٩٥٧) في متعلقات هذا الحديث إن شاء الله تعالى. ومرَّ بعض البحث (في رقم: ٣٢٢٤).
- هو: ابن محمد، "ع" (١٥/ ١٢٧).
- وهو غزوة تبوك، "قس" (١٢/ ٧٢٩).
- بكسر القاف وبالراء: ستر رقيق، وقيل: ستر فيه رقم ونقوش، "ع" (١٥/ ١٢٧)، "قس" (١٢/ ٧٢٩)، "ك" (٢١/ ١٣٦).
- بفتح المهملة وسكون الهاء: الصُفّة التي تكون بين يدي البيوت، وقيل: هو بيت صغير منحدر في الأرض شبيه بالخزانة الصغيرة، وقيل: الرِّفُّ [و] الطاق، "ك" (٢١/ ١٣٦).
- أي: قطعه، "ع" (١٥/ ١٢٧)، وأتلف الصورة التي فيه، "ك" (٢١/ ١٣٦).
- أي: يشابهون، "ك" (٢١/ ١٣٦).
- قوله: (فجعلناه وسادة أو وسادتين) فيه الترجمة؛ لأن الوسادة يرتفق بها ويمتهن. وفيه دليل لمن قال: إن امتناع الملائكة مخصوص بغير المهانة، ويؤيده ما مرَّ في "كتاب المظالم" (برقم: ٢٤٧٩): "فاتخذت منه نمْرُقَتَيْنِ، فكانتا في البيت يجلس عليهما"، كما رجحه ابن الهمام، وقال: