Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ 4، عَنْ عُمَارَةَ 5 بْنِ [النسخ] "ثُمَّ بِرُّ الْوَالِدَيْنِ" في نـ: "بِرُّ الْوَالِدَيْنِ". "قَالَ: حَدَّثَنِي" في نـ: "فَقَالَ: حَدَّثَنِي". الْقَعْقَاعِ بْنِ شُبرُمَةَ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ 1، عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ 2 إِلَى رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَحَقُّ بِحُسْنِ صِحَابَتِي 3؟ قَالَ: "أُمُّكَ". قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: "أُمُّكَ". قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ [النسخ] "ابْنِ شُبرُمَةَ" في سفـ، صـ، سـ، حـ، ذ: "وَابْنُ شُبْرُمَةَ" بزيادة واو. "إِلَى رَسُولِ اللَّهِ" في قتـ، ذ: "إِلَى النَّبِيِّ". "مَنْ أَحَقُّ" في ذ: "مَنْ أَحَقُّ النَّاسِ". "قَالَ: أُمُّكَ" في نـ: "قَالَ: ثُمَّ أُمُّكَ". قَالَ: "ثُمَّ أُمُّكَ". قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: "ثُمَّ أَبُوكَ". وَقَالَ ابْنُ شُبْرُمَةَ 1 2 وَيَحْيَى 3 بْنُ أَيُّوبَ 4: حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ 5 مِثْلَهُ 6. قَالَ أَبُو عَبدِ اللَّهِ 7: عُمَارَةُ بْنُ الْقَعْقَاعِ ابْنُ أَخِي عَبدِ اللَّهِ بْنِ شُبْرُمَةَ. [أخرجه: م ٢٥٤٨، ق ٢٧٠٦، تحفة: ١٤٩٠٥].
- هو ابن عبد الحميد، "ع" (١٥/ ١٤١).
- قوله: (عمارة) بضم المهملة وخفة الميم وبالراء. "ابن القعقاع" بفتح القافين وإسكان المهملة الأولى. "ابن شبرمة" بضم المعجمة والراء وسكون الموحدة بينهما، كذا في "ك" (٢١/ ١٤٧)، "قس" (١٣/ ٥)، "ف" (١٠/ ٤٠١)، " ع" (١٥/ ١٤١)، ووقع عند النسفي وكذا للأصيلي وأبي ذر عن الحموي والمستملي بزيادة واو، قال في "الفتح": والصواب حذفها، فإن رواية ابن شبرمة قد علقها المصنف بعد رواية عمارة، "قس"، أي: في آخر الحديث، وهو عبد الله بن شبرمة قاضي الكوفة، ع".
- اسمه هرم بن عمرو، "ع" (١٥/ ١٤١).
- هو معاوية بن حيدة، "مق" (ص: ٣٣١).
- قوله: (من أحق الناس بحسن صحابتي؟) بفتح الصاد ويكسر، "قاموس" (ص: ١١٠)، مصدر بمعنى الصحبة، "ك". قوله: "ثم من؟ قال: أمك" قال الكرماني (٢١/ ١٤٧): فإن قلت: شرط العطف المغايرة بين المعطوف والمعطوف عليه، قلت: في الثاني تأكيد كقوله تعالى: ﴿ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ [التكاثر: ٤]. فإن قلت: لم قدم الأم على الأب؟ قلت: لأنها أضعف، ولكثرة تحمل مشاقها حملًا وفِصالًا وتربية وغير ذلك، ولهذا قال الفقهاء: تقدم الأم على الأب في أخذ النفقة، انتهى. قال القسطلاني (١٣/ ٦): وفي تكرير ذكر الأم ثلاثًا إشارة إلى أن الأم تستحق على ولدها النصيب الأوفر من البر، بل مقتضاه كما قال ابن بطال: أن تكون لها ثلاثة أمثال ما للأب من البر؛ لصعوبة الحمل ثم الوضع ثم الرضاع. والذي ذهب إليه الشافعية أن برّهما يكون سواء، وهذا الحديث أخرجه مسلم في "الأدب".
- وصل تعليقه مسلم، "ع" (١٥/ ١٤٢).
- عبد الله قاضي الكوفة، "ك" (٢١/ ١٤٧).
- سبط أبي زرعة، روى عن جده، "ك" (٢١/ ١٤٨).
- وصل روايته الطبراني، "ع" (١٥/ ١٤٢).
- هو هرم بن عمرو بن جرير بن عبد الله البجلي، "ع" (١٥/ ١٤١)، "تق" (ص ١١٤٨).
- أي: مثل الحديث السابق، "قس" (١٣/ ٦)، "ع" (١٥/ ١٤٢).
- أي: المؤلف.