Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ 2 قَالَ: حَدَّثَنَا شعْبَةُ قَالَ الْوَلِيدُ بْنُ الْعَيزَارِ 3 أَخْبَرَنِي 4 قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَمْرِو الشَّيْبَانِيَّ 5 يَقُولُ: أَخْبَرَنَا صَاحِبُ هَذ الدَّارِ -وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلى دَارِ عَبْدِ اللَّهِ 6 - قَالَ: سَأَلْتُ النَّبِيُّ -ﷺ-: أَيُّ الْعَمَلِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ؟ [النسخ] "كِتَابُ الأدب" في نـ: "كِتَابٌ فِي الأَدَب"، وفي ف: "كِتَابُ البز وَالصِّلَةِ". "بَابُ قَولِهِ" في نـ: "بَابُ قَولِهِ تَعَالَى"، وفي نـ: "بَابُ قَولِ اللَّهِ ﷿". " ﴿بِوَالِدَيْهِ﴾ " في نـ: " ﴿بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا﴾ ". "الْعَيْزَارِ" في نـ: "عَيْزَار". "أَوْمَأ" في نـ: "أَوْمَى". "بِيَدِهِ" في نـ: "بِيَدَيهِ". "إِلَى اللَّهِ" في نـ: "إِلَى اللَّهِ ﷿". قَالَ: "الصَّلَاةُ عَلَى وَقْتِهَا 1 " قَالَ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: "ثُمَّ بِرُّ الْوَالِدَيْنِ". قَالَ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: "الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ". قَالَ: حَدَّثَنِي بِهِنَّ 2، وَلَوِ اسْتَزَدْتُهُ لَزَادَنِي. [راجع: ٥٢٧].
- هشام الطيالسي، "ك" (٢١/ ١٤٦).
- بفتح المهملة وسكون التحتية وبالزاي ثم الراء، "ك" (٢١/ ١٤٦).
- هو من تقديم اسم الراوي على الصيغة وهو جائز، "عيني" (١٥/ ١٤٠).
- بفتح المعجمة وسكون التحتية.
- هو ابن مسعود.
- قوله: (أيُّ العمل أحب إلى الله؟ قال: الصلاة على وقتها) فإن قلت: القياس أن يقال: في وقتها؟ قلت: أراد الاستعلاء على الوقت والتمكن على أدائها مع أن حروف الجر يقوم بعضها مقام الآخر. فإن قلت: تقدم في "الإيمان": إطعام الطعام خير أعمال الإسلام وأحب الأعمال أدومه ونحوه، فما وجه التلفيق؟ قلت: الاختلاف بالنظر إلى الأوقات والأحوال أو الحاضرين أو السائلين، فقدم في كل مقام ما يليق به أو بهم، وكان أهم بالنسبة إليهم أو أفضل لهم، كذا في "الكرماني" (٢١/ ١٤٦ - ١٤٧) و"العيني" (١٥/ ١٤٠)، و"قس" (١٣/ ٥).
- قوله: (قال: حدثني بهن) أي: قال عبد الله: حدثني رسول الله -ﷺ- بذلك ولو سألته زائدًا على ذلك لأجابني لكن سكت عنه، "ك" (٢١/ ١٤٧).