Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ [النسخ] "قَالَ النَّبِيُّ" كذا في ذ، ولغيره: "قَالَ رَسُولُ اللهِ". "يَسُبُّ أَبَا الرَّجُلِ" في نـ: "يَسُبُّ الرَّجُلُ أَبَا الرَّجُلِ". "فيَسُبُّ أُمَّهُ" ثبت في قتـ، صـ، ذ. إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ قَالَ: أَخْبَرَنِي نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- قَالَ: "بَينَمَا ثَلَاثَةُ نَفَرٍ 1 يَتَمَاشَوْنَ أَخَذَهُمُ الْمَطَرُ، فَمَالُوا إِلَى غَارٍ فِي الْجَبَلِ، فَانْحَطَّتْ عَلَى فَمِ غَارِهِم صَخْرَةٌ 2 مِنَ الْجَبَلِ، فَأَطْبَقَتْ 3 [النسخ] "أَخْبَرَنِي نَافِعٌ" في ذ: "أَخْبَرَنَا نَافِعٌ". "فَمَالُوا" في صـ: "فَأَووا". "فِي الْجَبَلِ" في صـ: "فِي جَبَلٍ". "عَلَى فمِ غَارِهِم" في هـ، ذ: "عَلَى بَابِ غَارِهِم". "فَأَطْبَقَتْ" في هـ، ذ: "فتَطَابَقَتْ". عَلَيْهِمْ، فَقَالَ بَعْضُهُم لِبَعْض: انْظُرُوا أَعْمَالًا عَمِلْتُمُوهَا لِلَّهِ صَالِحَةً، فَادْعُوا اللَّهَ بِهَا لَعَلَّهُ يَفْرُِجُهَا 1. فَقَال أَحَدُهُمُ: اللَّهُمَّ إِنَّهُ كَانَ لِي وَالِدَانِ شَيْخَانِ كَبِيرَانِ، وَلِي صِبْيَةٌ 2 صِغَارٌ كُنْتُ أَرْعَى عَلَيهِم، فَإِذَا رُحْتُ 3 عَلَيهِم فَحَلَبتُ بَدَأْتُ بِوَالِدَيَّ أَسْقِيهِمَا قَبْلَ وَلَدِي، وَإِنَّهُ نَأَى 4 بِيَ الشَّجَرُ يَوْمًا فَمَا أَتَيْتُ حَتَّى أَمْسَيتُ، فَوَجَدْتُهُمَا قَدْ نَامَا، فَحَلَبْتُ كَمَا كُنْتُ أَحْلُبُ، فَجِئْتُ بِالْحِلَابِ 5 فَقُمْتُ عِنْدَ رُءُوسِهِمَا، أَكْرَهُ أَنْ أُوقِظَهُمَا 6 مِنْ نَوْمِهِمَا، وَأَكْرَهُ أَنْ أَبْدَأَ بِالصِّبْيَةِ قَبْلَهُمَا، [النسخ] "فَقَال بَعْضُهُم" في نـ: "وَقَال بَعْضُهُم". "لِلَّهِ صَالِحَةً" في نـ: "لِلَّهِ ﷿ صَالِحَة". "الشَّجَرُ" في سـ، ذ: "السحرُ". "يَوْمًا" ثبت في سـ. وَالصِّبيَةُ يَتَضَاغَوْنَ 1 عِنْدَ قَدَمَيَّ 2، فَلَمْ يَزَلْ ذَلِكَ دَأْبِي وَدَأْبَهُمْ حَتَّى طَلَعَ الْفَجْرُ، فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ، فَافْرُجْ 3 لَنَا فُرْجَةً 4 نَرَى مِنْهَا السَّمَاءَ، فَفَرَّجَ اللَّهُ لَهُم حَتَّى يَرَوْنَ 5 مِنْهَا السَّمَاءَ. وَقَصَّ 6 الْحَدِيثَ، فَذَكَر الْحَدِيثَ 7 بِطُولِهِ. وَقَالَ الثَّانِي: اللَّهُمَّ إِنَّهُ كَانَتْ لِي بِنْتُ عَمٍّ، أُحِبُّهَا كَأَشَدِّ مَا يُحِبُّ الرِّجَالُ النِّسَاءَ، فَطَلَبْتُ 8 إِلَيْهَا نَفْسَهَا، فَأَبَتْ [النسخ] "أَنِّي فَعَلْتُ" في نـ: "أَنّي قَدْ فَعَلْتُ". "فَفَرَّجَ اللَّهُ لَهُم" في نـ: "فَفَرَّجَ اللَّهُ لَهُم فُرجَةً". "حَتَّى يَرَوْنَ" كذا في سـ، حـ، ذ، وفي هـ، ذ: "حَتَّى يَرَوْا"، وفي نـ: "حَتَّى رَأَوْا". "وَقَصَّ الْحَدِيثَ فَذَكَر الْحَدِيثَ بِطُولِهِ" ثبت في حـ، ذ، وسقط ما بعده فيهما. "وَقَالَ الثَّانِي" في نـ: "قال الثاني". "بِنْتُ عَمٍّ" كذا في ذ، ولغيره: "ابْنَةُ عَمِّ". "يُحِبُّ الرِّجَالُ" في هـ، ذ: "يُحِبُّ الرَّجُلُ". حَتَّى آتِيَهَا بِمِائَةِ دِينَارٍ 1، فَسَعَيْتُ حَتَّى جَمَعْتُ مِائَةَ دِينَارِ، فَلَقِيتُهَا بِهَا، فَلَمَّا قَعَدْتُ بَينَ رِجْلَيْهَا قَالَتْ: يَا عَبْدَ اللَّهِ اتَّقِ اللَّهَ، وَلَا تَفْتَحِ الْخَاتِمَ 2 3. فَقُمْتُ عَنْهَا، اللَّهُمَّ 4 فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فَافْرُجْ لَنَا مِنْهَا فَفَرَجَ لَهُم فُرْجَةً. وَقَالَ الآخَرُ: اللَّهُمَّ إِنِّي كُنْتُ اسْتَأْجَرْتُ أَجِيرًا بِفَرْقِ 5 أَرُزٍّ فَلَمَّا قَضَى عَمَلَهُ قَالَ: أَعْطِنِي حَقِّي، فَعَرَضْتُ عَلَيْهِ حَقَّهُ، فَتَرَكَهُ وَرَغِبَ عَنْهُ، في أَزَلْ أَزْرَعُهُ حَتَّى جَمَعْتُ مِنْهُ بَقَرًا وَرَاعِيَهَا، فَجَاءَنِي فَقَالَ: اتَّقِ اللَّهَ [النسخ] "أَنِّي فَعَلْتُ" في نـ: "أَنِّي قَدْ فَعَلْتُ". "عَمَلَهُ" في نـ: "عَمَلِي". وَلَا تَظْلِمْنِي، وَأَعْطِنِي حَقِّي. فَقُلْتُ: اذْهَبْ إِلَى تِلْكَ الْبَقَرِ وَرَاعِيهَا. فَقَالَ: اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تَهْزَأْ 1 بِي! فَقُلْتُ: إِنِّي لَا أَهْزأُ بكَ، فَخُذْ تِلْكَ الْبَقَرَ وَرَاعِيَهَا. فَأَخَذَهَا فَانْطَلَقَ بِهَا، فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ، فَافْرُجْ مَا بَقِيَ. فَفَرَجَ اللَّهُ عَنْهُم 2 ". [راجع: ٢٢١٥، تحفة: ٧٤٩٤].
- النفر: عدة رجال من ثلاثة إلى عشرة، "ف" (١/ ١٥٦).
- الحجر العظيم الصلب، "ف" (١٠/ ٤٠٥).
- قوله: (فأطبقت) من أطبقت الشيء إذا غطيته، وأطبق الغيم إذا أصاب بمطره جميع الأرض. قوله: "صالحة" صفة ثانية لأعمال وهو كالصفة فإن الصالحة في الحقيقة هي التي عملت خالصة لوجه الله. قوله: "يفرجها" بكسر الراء، وقال ابن التين: وكذا قرأناه. قوله: "صبية" بكسر الصاد وسكون الموحدة وفتح الياء جمع صبي. قوله: "أرعى عليهم" ضمن أرعى معنى أنفق أي: أنفق عليهم راعيًا لغنيمات، أو أرعى الغنيمات منفقًا عليهم، كذا قالوا. قوله: "نأى" بتقديم النون على الهمزة أي: بَعُد. قوله: "الشجر" بالشين المعجمة والجيم عند أكثر الرواة، ولأبي ذر عن المستملي: "السحر" بالسين والحاء المهملتين، والأول أولى؛ فإن في الخبر أنه رجع بعد أن ناما فأقام ينتظر استيقاظهما إلى الصباح حتى انتبها من قبل أنفسهما، وزاد المستملي: "يومًا". قوله: "أحلب" بضم اللام. قوله: "بالحلاب" بكسر المهملة وتخفيف اللام وبالياء أي: المحلوب أو الإناء التي يحلب فيها. قوله: "يتضاغون" بالضاد والغين المعجمتين أي: يصيحون، من ضغا يضغو إذا صاح ورجَّ. وتقديم الأصول في الإنفاق لعله كان مشروعًا جائزًا في دينهم، أو كانوا يطلبون الزائد على سد الرمق، أو كانوا يصيحون لغير ذلك.
- بفتح أوله وسكون الفاء وكسر الراء وضمها، "قس" (٩/ ١٣).
- جمع صبي، "ع" (١٥/ ١٤٦).
- من الرواح وهو المجيء آخر النهار، "ع" (١٥/ ١٤٦).
- أي: بعُد.
- أي: المحلوب.
- من الإيقاظ، "ع" (١٥/ ١٤٦).
- بالمعجمتين من الضغاء وهو الصياح، "ك" (٢١/ ١٤٩).
- بلفظ التثنية، "قس" (١٣/ ٩).
- بضم الراء، "قس" (١٣/ ١٠).
- بضم الفاء، وهذا البناء للمقدار، وقد يفتح للمرة، "لمعات".
- بإثبات النون لأبي ذر عن الحموي والمستملي، وبحذفها عن الكشميهني، "قس" (١٣/ ١٠).
- لأبي ذر عن الحموي، "قس" (١٣/ ١٠).
- وهو مذكور مستوفى (برقم: ٢٢١٥) في "كتاب البيع".
- أي: تمكني من نفسها متوجهًا إليها، أو تضمن معنى الإرسال، "لمعات".
- قوله: (حتى آتيها بمائة دينار -إلى قوله:- فلقيتها بها) وسبق في "الإجارة" (برقم: ٢٢٧٢): "فأعطيتها مائة وعشرين دينارًا"، ومرَّ ثمة وجه الجمع.
- كناية عن البكارة، "قس" (١٣/ ١٠).
- قوله: (ولا تفتح الخاتم) كناية عن الخيانة في الأمانة، أو عن إزالة البكارة، "لمعات التنقيح".
- قوله: (اللَّهم) إنما كرر "اللَّهم" في هذه القرينة دون أختيها لأن هذا المقام أصعب المقامات وأشقها. وقال الشيخ: شهوة الفرج أغلب الشهوات على الإنسان فمن ترك الزنا خوفًا من الله مع القدرة عليه وارتفاع الموانع وتيسر الأسباب لا سيما عند صدق الشهوة نال درجة الصديقين، كذا في "القسطلاني" (١٣/ ١٠). ومرَّ الحديث (برقم: ٢٢١٥) في "كتاب البيوع".
- قوله: (بفرق) بسكون الراء وفتحها: مكيال وهو ستة عشر رطلًا، "ك" (٢١/ ١٥٠). و"الأرز" بفتح الهمزة وضم الراء وتشديد الزاي. فإن قلت: سبق في "البيع" (برقم: ٢٢١٥): "من ذُرَةٍ" وهاهنا "من الأرز"؟ أجيب: لعل كان بعضه من هذا وبعضه من ذلك، كذا في "الكرماني".
- بهمزة ساكنة مجزومًا على النهي، "قس" (١٣/ ١١).
- مرَّ الحديث (برقم: ٢٢٧٢).