Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ 1 قَالَ: [النسخ] "حَدَّثَنَا اللَّيثُ" في ذ: "قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ". "أَخْبَرَنِي" في نـ: "قَالَ: أَخْبَرَنِي". "ويُنْسَأَ" في نـ: "وَأَنْ يُنْسَأَ". "وَصَلَهُ اللَّهُ" في نـ: "وَصَلَهُ الله ﷿". "حَدَّثَنَا بِشْرُ" كذا في ذ، ولغيره: "حَدَّثَنِي بِشْرُ". "حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ " في ذ: "أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ"، وفي نـ: "أَنْبَأنَا عَبْدُ اللَّهِ". أَخْبَرَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي مُزَرِّدٍ 1 قَالَ: سَمِعْتُ عَمِّي سَعِيدَ بْنَ يَسَارٍ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- قَالَ: "إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الْخَلْقَ حتى إذا فَرَغَ 2 مِنْ خَلْقِهِ، قَالَتِ الرَّحِمُ 3: هَذَا مَقَامُ الْعَائِذِ 4 بِكَ مِنَ القَطِيعَة. قَالَ: نَعَم، أَمَا تَرْضَينَ أَنْ أصِلَ مَنْ وَصَلَكِ، وَأَقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ؟ قَالَتْ: بَلَى يَا رَبِّ، قَالَ: فَهُوَ لَكِ 5 "، قَالَ رَسولُ اللَّهِ -ﷺ-: "فَاقْرَءُوا إِنْ شِئْتُم: ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ﴾ [محمد: ٢٢]. [راجع: ٤٨٣٠]. [النسخ] "بَلَى يَا رَبِّ" في ذ: "بَلَى وربِّ".
- هو ابن المبارك، "ع" (١٥/ ١٥٦).
- بضم الميم وفتح الزاي وكسر الراء المشددة وبالمهملة: المدني، "ك " (٢١/ ١٥٧).
- أي: قضاه وأتمه لأنه لا يشغله شأن عن شأن، "ك" (٢١/ ١٥٧).
- قوله: (قالت الرحم) أي: بلسان الحال أو بلسان المقال، وعلى الثاني: هل خلق الله تعالى فيها حياةً وعقلًا، وحمله القاضي على المجاز، وأنه من ضرب المثل، لكن في حديث عبد الله بن عمر [عند أحمد]: "أنها قالت: بلسان طلق ذلق"، وزاد في سورة القتال (برقم: ٤٨٣٠٠): "قامت الرحِم، فأخذت بِحقو الرحمن"، وهو استعارة أيضًا ذكرها في السورة المذكورة، وزاد أيضًا في السورة فقال: "مه" -معناه اكفف-، "قس" (١٣/ ٢٤). قال النووي ﵀ (٨/ ٣٥٥ - ٣٥٦): الرحم التي توصل وتقطع إنما هي معنى من المعاني لا يتأتى منه الكلام، أو هي قرابة تجمعها رحم ويتصل بعضه ببعض، فالمراد تعظيم شأنها، وفضيلة واصلها، وعظم إثم قاطعها، على عادة العرب في استعمال الاستعارات، انتهى. ومرَّ الحديث (برقم: ٤٨٣٠) في "التفسير".
- هو المعتصم بالشيء، الملتجئ إليه، المستجير به، "ك" (٢١/ ١٥٨).
- بكسر الكاف، " قس" (١٣/ ٢٤).